منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٣٦ - الخاتمة
تضلّني، أنت الحيّ القيّوم الّذي لا يموت، و الجنّ و الإنس يموتون». (م؛ عن ابن عبّاس).
٢٧- «اللّهمّ؛ عافني في بدني.
اللّهمّ؛ عافني في سمعي.
اللّهمّ؛ عافني في بصري.
اللّهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الكفر و الفقر.
تضلّني)؛ أي: أعتصم بك من أن تهلكني بعدم التوفيق للرشاد، (أنت الحيّ القيّوم)؛ أي: الدائم القائم بتدبير الخلق، (الّذي لا يموت)؛ بلفظ الغائب للأكثر و في بعض الروايات [تموت] بلفظ الخطاب؛ أي: الحيّ الحياة الحقيقيّة التي لا يجامعها الموت بحال. (و الجنّ و الإنس يموتون») عند انقضاء آجالهم.
(م)؛ أي: أخرجه مسلم؛ (عن ابن عبّاس) (رضي الله تعالى عنهما).
قال المناوي: و قضيّة كلام المصنّف: أنّ هذا من مفردات مسلم عن صاحبه!! و ليس كذلك، فقد رواه البخاريّ في «التوحيد»؛ عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما). انتهى.
٢٧- ( «اللّهمّ؛ عافني في بدني) من الأسقام و الآلام.
(اللّهمّ؛ عافني في سمعي)؛ أي: القوّة المودعة في الجارحة.
(اللّهمّ؛ عافني في بصري). خصّهما بالذكر بعد ذكر البدن!! لأنّ العين هي التي تنظر آيات اللّه المنبثة في الآفاق، و السمع يعي الآيات المنزلة، فهما جامعان لدرك الآيات؛ العقلية و النقلية. و إليه سرّ قوله في حديث آخر: «اللّهمّ متّعنا بأسماعنا و أبصارنا».
(اللّهمّ؛ إنّي أعوذ بك من الكفر و الفقر) ذكره بعد الكفر!! «إشارة» إلى أنّه قد يترتّب عليه.