شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩٠ - باب القول عند الاصباح و الامساء
١٥- حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة. عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان، عن عيسى بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا أصبحت فقل:
«اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما خلقت و ذرأت و برأت في بلادك و عبادك، اللّهمّ إنّي أسألك بجلالك و جمالك و حلمك و كرمك كذا و كذا».
١٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّ عليا (صلوات اللّه عليه و آله) كان يقول إذا أصبح: «سبحان اللّه الملك القدّوس- ثلاثا- اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك و من تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من درك الشقاء و من شرّ ما سبق في اللّيل، اللّهمّ إنّي أسألك بعزّة ملكك و شدّة قوّتك و بعظيم سلطانك و بقدرتك على خلقك».
ثمّ سل حاجتك.
١٧- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن الحسين بن المختار، عن العلاء ابن كامل قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: و اذكر ربّك في نفسك تضرّعا و خيفة و دون الجهر من القول عند المساء: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت و يحيى و هو على كلّ شيء قدير. قال: قلت: بيده الخير، قال: إنّ بيده الخير و لكن قل كما أقول [لك] عشر مرّات، و أعوذ باللّه السميع العليم حين تطلع الشمس و حين تغرب عشر مرّات.
(فقل اللهم انى أعوذ بك من شر ما خلقت و ذرأت و برأت)
(١) اى خلقت فمعنى الثلاثة واحد و يمكن أن يراد بالاول ما ليس فيه روح فانه قد يصدر منه الضر و الشر و بالثانى الجن و الانس و بالثالث سائر الحيوانات (فى بلادك و عبادك)
(٢) متعلق بقوله أعوذ بك و تعلقه بالافعال المذكورة بعيد (اللهم انى أسألك بجلالك و جمالك)
(٣) أى بعظمتك و بهائك و حسن فعالك أو بصفاتك الجلالية و هى السلبية و صفاتك الجمالية و هى الثبوتية.
(و من فجأة نقمتك)
(٤) الفجأة بالضم و المد وقوع الشيء بغتة من غير تقدم سبب، و قرأه بعضهم بالفتح و السكون من غير مد على المرة. و النقمة مثل الكلمة و الرحمة و النعمة و العقوبة (و من شر ما سبق فى الليل)
(٥) من البلايا و النازلة فيه الطالبة لاهلها أو المقدرة فيه النازلة فى النهار. (و لكن قل كما أقول لك)
(٦) دل على أنه لا ينبغى اضافة شيء الى الدعاء المأثور و ان كان فى الاضافة زيادة ثناء و لها حسن موقع لان الفضل المرتب عليه لا يدرك بالعقل بل