شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٥ - باب وجوه الكفر
١٩- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا.
٢٠- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ نصب عليا (عليه السلام) علما بينه و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا و من جهله كان ضالّا و من نصب معه شيئا كان مشركا و من جاء بولايته دخل الجنّة و من جاء بعداوته دخل النّار.
٢١- يونس، عن موسى بن بكر، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: إنّ عليّا (عليه السلام) باب من أبواب الجنّة فمن دخل بابه كان مؤمنا و من خرج من بابه كان كافرا و من لم يدخل فيه و لم يخرج منه كان في الطبقة الّتي للّه فيهم المشيّة.
باب وجوه الكفر
١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب اللّه عزّ و جلّ قال: الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه، فمنها كفر الجحود و الجحود على وجهين، و الكفر بترك ما أمر اللّه و كفر البراءة و كفر النعم، فأمّا كفر الجحود فهو
(ع) امام مفترض الطاعة و لم يبلغه الحجة و الا فلا عذر له كما سيجيء فى باب المستضعف.
قوله (لو أن العباد اذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا)
(١) مثلا من جحد حق على (ع) و لم يقم عليه حجة اذا وقف و لم ينكره لم يكفر و دخل فى المستضعف و هو فى مشيئة اللّه فعسى ان تدركه الرحمة بخلاف الكافر، و من هذا يعلم أن المخالفين كافرون.
قوله (فمن عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا. و من جهله كان ضالا. و من نصب معه شيئا كان مشركا)
(٢) من أنكر فهو كافر سواء أنكره عنادا أو أنكره مع الجهل بحاله أما من جهله و لم يقربه و لم ينكره فهو ضال و مستضعف و الضال فى المشيئة و من نصب معه إماما و أخره مشرك لانه وضع دينا غير دين اللّه فالناس بالنسبة إليه (ع) اما مؤمن أو كافر أو مستضعف أو مشرك.