شرح الكافي
(١)
تتمة كتاب الإيمان و الكفر
٢ ص
(٢)
(باب) (من طلب عثرات المؤمنين و عوراتهم)
٢ ص
(٣)
باب التعيير
٤ ص
(٤)
باب الغيبة و البهت
٥ ص
(٥)
باب الرواية على المؤمن
٩ ص
(٦)
باب الشماتة
٩ ص
(٧)
باب السباب
١٠ ص
(٨)
باب التهمة و سوء الظن
١٤ ص
(٩)
باب من لم يناصح أخاه المؤمن
١٦ ص
(١٠)
باب خلف الوعد
١٨ ص
(١١)
باب من حجب اخاه المؤمن
١٨ ص
(١٢)
باب من استعان به اخوه فلم يعنه
٢٠ ص
(١٣)
باب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره
٢١ ص
(١٤)
باب من أخاف مؤمنا
٢٣ ص
(١٥)
باب النميمة
٢٤ ص
(١٦)
باب الاذاعة
٢٥ ص
(١٧)
باب من اطاع المخلوق فى معصية الخالق
٢٨ ص
(١٨)
باب في عقوبات المعاصى العاجلة
٣٠ ص
(١٩)
باب مجالسة أهل المعاصى
٣٢ ص
(٢٠)
باب اصناف الناس
٤١ ص
(٢١)
باب الكفر
٤٥ ص
(٢٢)
باب وجوه الكفر
٥٥ ص
(٢٣)
باب دعائم الكفر و شعبه
٦٢ ص
(٢٤)
باب صفة النفاق و المنافق
٧٠ ص
(٢٥)
باب الشرك
٨٠ ص
(٢٦)
«باب الشك»
٨٣ ص
(٢٧)
باب الضلال
٩٠ ص
(٢٨)
باب المستضعف
٩٩ ص
(٢٩)
باب المرجون لامر اللّه
١٠٥ ص
(٣٠)
باب أصحاب الاعرف
١٠٥ ص
(٣١)
باب فى صنوف أهل الخلاف
١٠٦ ص
(٣٢)
باب المؤلفة قلوبهم
١٠٨ ص
(٣٣)
باب «فى ذكر المنافقين و الضلال و ابليس فى الدعوة»
١١١ ص
(٣٤)
باب (فى قوله تعالى
١١٢ ص
(٣٥)
باب (أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أو كافرا أو ضالا)
١١٦ ص
(٣٦)
باب
١١٨ ص
(٣٧)
باب ثبوت الايمان و هل يجوزان ينقله الله
١١٩ ص
(٣٨)
باب المعارين
١٢١ ص
(٣٩)
باب فى علامة المعار
١٢٤ ص
(٤٠)
باب سهو القلب
١٢٥ ص
(٤١)
باب في ظلمة قلب المنافق و ان اعطى اللسان و نور قلب المؤمن و ان قصر به لسانه
١٢٨ ص
(٤٢)
باب فى تنقل احوال القلب
١٣١ ص
(٤٣)
باب الوسوسة و حديث النفس
١٣٧ ص
(٤٤)
باب الاعتراف بالذنوب و الندم عليها
١٤٠ ص
(٤٥)
باب ستر الذنوب
١٤٣ ص
(٤٦)
باب من يهم بالحسنة او السيئة
١٤٣ ص
(٤٧)
باب التوبة
١٤٩ ص
(٤٨)
باب الاستغفار من الذنب
١٥٥ ص
(٤٩)
باب «فيما اعطى الله عز و جل آدم
١٥٩ ص
(٥٠)
باب اللمم
١٦٣ ص
(٥١)
باب فى أن الذنوب ثلاثة
١٦٦ ص
(٥٢)
باب تعجيل عقوبة الذنب
١٦٩ ص
(٥٣)
باب فى تفسير الذنوب
١٧٢ ص
(٥٤)
باب نادر
١٧٤ ص
(٥٥)
باب نادر أيضا
١٧٥ ص
(٥٦)
باب) (ان الله يدفع بالعامل عن غير العامل)
١٧٧ ص
(٥٧)
(باب) (ان ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة)
١٧٨ ص
(٥٨)
(باب الاستدراج)
١٧٩ ص
(٥٩)
باب محاسبة العمل
١٨٠ ص
(٦٠)
باب من يعيب الناس
١٩٣ ص
(٦١)
(باب) «أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل فى الجاهلية»
١٩٤ ص
(٦٢)
باب (أن الكفر مع التوبة لا يبطل العمل)
١٩٥ ص
(٦٣)
باب المعافين من البلاء
١٩٦ ص
(٦٤)
باب ما رفع عن الامة
١٩٧ ص
(٦٥)
باب ان الايمان لا يضر معه سيئة و الكفر لا ينفع معه حسنة
١٩٩ ص
(٦٦)
كتاب الدعاء باب فضل الدعاء و الحث عليه
٢٠١ ص
(٦٧)
باب ان الدعاء سلاح المؤمن
٢٠٥ ص
(٦٨)
باب أن الدعاء يرد البلاء و القضاء
٢٠٧ ص
(٦٩)
باب ان الدعاء شفاء من كل داء
٢٠٩ ص
(٧٠)
باب) « (أن من دعا استجيب له)»
٢٠٩ ص
(٧١)
«باب إلهام الدعاء»
٢٠٩ ص
(٧٢)
باب التقدم فى الدعاء
٢١٠ ص
(٧٣)
باب اليقين فى الدعاء
٢١١ ص
(٧٤)
باب الاقبال فى الادعاء
٢١١ ص
(٧٥)
باب الالحاح في الدعاء و التلبث
٢١٢ ص
(٧٦)
باب « (تسمية الحاجة فى الدعاء)»
٢١٤ ص
(٧٧)
باب اخفاء الدعاء
٢١٤ ص
(٧٨)
باب « (الاوقات و الحالات التى ترجى فيها الاجابة)»
٢١٥ ص
(٧٩)
(باب) (الرغبة و الرهبة و التضرع و التبتل و الابتهال و الاستعاذة و المسألة)
٢١٧ ص
(٨٠)
باب البكاء
٢١٩ ص
(٨١)
«باب الثناء قبل الدعاء»
٢٢٣ ص
(٨٢)
باب الاجتماع فى الدعاء
٢٢٧ ص
(٨٣)
باب العموم فى الدعاء
٢٢٨ ص
(٨٤)
باب من أبطأت عليه الاجابة
٢٢٨ ص
(٨٥)
(باب) «الصلاة على النبي محمد و أهل بيته
٢٣١ ص
(٨٦)
(باب) (ما يجب من ذكر اللّه عز و جل فى كل مجلس)
٢٣٩ ص
(٨٧)
باب ذكر اللّه عز و جل كثيرا
٢٤٤ ص
(٨٨)
باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا
٢٤٦ ص
(٨٩)
باب الاشتغال بذكر اللّه عز و جل
٢٤٧ ص
(٩٠)
باب ذكر اللّه عز و جل فى السر
٢٤٧ ص
(٩١)
باب ذكر اللّه عز و جل فى الغافلين
٢٤٩ ص
(٩٢)
باب التحميد و التمجيد
٢٥٠ ص
(٩٣)
باب الاستغفار
٢٥٣ ص
(٩٤)
باب التسبيح و التهليل و التكبير
٢٥٤ ص
(٩٥)
باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب
٢٥٧ ص
(٩٦)
باب من تستجاب دعوته
٢٥٩ ص
(٩٧)
باب من لا تستجاب دعوته
٢٦٢ ص
(٩٨)
باب الدعاء على العدو
٢٦٣ ص
(٩٩)
باب المباهلة
٢٦٥ ص
(١٠٠)
باب ما يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه
٢٦٧ ص
(١٠١)
باب من قال لا إله الا اللّه
٢٧١ ص
(١٠٢)
باب من قال لا إله الا اللّه و اللّه اكبر
٢٧٢ ص
(١٠٣)
باب من قال لا إله الا اللّه وحده وحده وحده
٢٧٢ ص
(١٠٤)
(باب) «من قال لا إله الا اللّه وحده لا شريك له- عشرا-»
٢٧٣ ص
(١٠٥)
باب (من قال أشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا) (عبده و رسوله)
٢٧٤ ص
(١٠٦)
باب «من قال عشر مرات فى كل يوم أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك» «له إلها واحدا احدا صمدا، لم يتخذ
٢٧٤ ص
(١٠٧)
باب من قال يا اللّه يا اللّه- عشر مرات
٢٧٥ ص
(١٠٨)
باب من قال لا إله الا اللّه حقا حقا
٢٧٥ ص
(١٠٩)
باب من قال يا رب يا رب
٢٧٦ ص
(١١٠)
باب من قال لا إله الا اللّه مخلصا
٢٧٦ ص
(١١١)
باب «من قال ما شاء الله لا حول و لا قوة الا بالله»
٢٧٧ ص
(١١٢)
(باب) من قال استغفر اللّه الّذي لا إله الا هو الحى القيوم ذو الجلال و الاكرام و أتوب إليه
٢٧٩ ص
(١١٣)
باب القول عند الاصباح و الامساء
٢٨٠ ص
(١١٤)
باب «الدعاء عند النوم و الانتباه»
٣٠٢ ص
(١١٥)
باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله»
٣١٠ ص
(١١٦)
باب الدعاء قبل الصلاة
٣١٦ ص
(١١٧)
«باب» «الدعاء فى ادبار الصلوات»
٣١٨ ص
(١١٨)
باب الدعاء للرزق
٣٣٠ ص
(١١٩)
باب الدعاء للدين
٣٤٠ ص
(١٢٠)
باب «الدعاء للكرب و الهم و الحزن و الخوف»
٣٤٢ ص
(١٢١)
«باب» «الدعاء للعلل و الامراض»
٣٥٧ ص
(١٢٢)
«باب الحرز و العوذة»
٣٦٤ ص
(١٢٣)
باب الدعاء عند قراءة القرآن
٣٧٢ ص
(١٢٤)
باب الدعاء فى حفظ القرآن
٣٨٠ ص
(١٢٥)
(باب) «دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا و الآخرة»
٣٨٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١٦

بما شهدت به على نفسك و شهدت ملائكتك و أولو العلم لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم و من لم يشهد على ما شهدت به على نفسك و شهدت ملائكتك و أولو العلم فاكتب شهادتي مكان شهادته، اللّهمّ أنت السلام و منك السلام، أسألك يا ذا الجلال و الإكرام أن تفكّ رقبتي من النّار».

٢٥- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ أبا ذرّ أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و معه جبرئيل (عليه السلام) في صورة دحية الكلبيّ و قد استخلاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فلمّا رآهما انصرف عنهما و لم يقطع كلاهما


من يجعل الا دلاج السير فى الليل كله و فى المفتاح الادلاج السير فى الليل و ربما يختص بالسير فى اوله. أقول و ربما يختص بالسير فى السحر و المعنى على أى تقدير تسير رحمتك و اعانتك و توفيقك و لطفك الى من تشاء من خلقك و لو لا ذلك لم يصدر من أحد خير و الغرض منه اظهار الشكر على تلك النعمة و طلب الزيادة عليها.

(تعلم خائنة الاعين)

(١) فى النهاية الخائنة بمعنى الخيانة و هى من المصادر التى جاءت على لفظ الفاعل كالعافية و المراد بخيانة الاعين غمزها و النظر الى ما لا يجوز النظر إليه.

(وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ)

(٢) من المضمرات و الخاطرات التى لم يظهر أثرها من الجوارح.

(أشهد بما شهدت به على نفسك)

(٣) لعله التوحيد فى قوله «شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ (اللهم أنت السلام)

(٤) فى النهاية قيل معناه سلامته مما يلحق الخلق من العيب و الفناء و السلام السلامة يقال سلم يسلم سلاما و سلامة و منه قيل للجنة دار السلام لانها دار السلامة من الافات (و منك السلام)

(٥) أى السلامة من الافات و القبائح.

قوله (فى صورة دحية الكلبى)

(٦) فى النهاية هو دحية بن خليفة أحد الصحابة كان جميلا حسن الصورة و يروى بكسر الدال و فتحها، و فى كتاب اكمال الاكمال لشرح مسلم كان دحية الكلبى حسن الصورة و لذلك تمثل جبرئيل (ع) بصورته و كان من كبار أصحابه (ص) و بقى الى خلافة معاوية و أرسله رسول اللّه (ص) الى قيصر سنة ست و آمن قيصر و ابت بطارقته أن يؤمنوا فأخبر بذلك رسول اللّه (ص) فقال ثبت اللّه ملكه، و فيه منقبة عظيمة لابى ذر و جواز رؤية الملائكة على صورة الآدميين و لكنهم لا يعلمون أنهم ملائكة لانهم لا يقدرون على رؤيتهم فى صورهم الاصلية و كان رسول اللّه (ص) يراه فى صورة دحية و قد رآه أيضا فى صورته الاصلية مرارا و فيه ان اللّه سبحانه يجعل صور الملائكة (عليهم السلام) متى شاء فى أى صورة شاء و انما كان يريه فى صورة الانسان ليؤانس به و لا يهوله لعظم خلقه كذا قال المازرى.