شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٠ - باب مجالسة أهل المعاصى
١٣- و بهذا الإسناد، عن محمد بن مسلم، عن داود بن فرقد قال: حدّثني محمّد ابن سعيد الجمحي قال: حدّثني هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا ابتليت بأهل النصب و مجالستهم فكن كأنّك على الرضف حتّى تقوم فإنّ اللّه يمقتهم و يلعنهم فإذا رأيتهم يخوضون في ذكر إمام من الائمّة فقم فإنّ سخط اللّه ينزل هناك عليهم.
١٤- أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عبد- الرّحمن بن الحجّاج. عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قعد عند سابّ لأولياء اللّه فقد عصى اللّه تعالى.
١٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قعد في مجلس يسبّ فيه إمام من الائمّة، يقدر على الانتصاب فلم يفعل ألبسه اللّه الذّلّ في الدّنيا و عذّبه في الآخرة و سلبه صالح ما منّ به عليه من معرفتنا.
١٦- الحسين بن محمّد، و محمّد بن يحيى، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن مسلم، عن الحسن بن عليّ بن النعمان، قال: حدّثني أبي عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان عن اليمان بن عبيد اللّه قال: رأيت يحيى بن أمّ الطويل وقف بالكناسة ثمّ نادى بأعلى
اللّه عز و جل حقيقة لان أحدا لا يسبه كما وقع التصريح به فى بعض الروايات، و بالآيات أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد وقع التصريح به فى بعض الروايات و ربما يؤيده تذكير الضمير فى غيره.
قوله (فكن كانك على الرضف حتى تقوم)
(١) الرضف الحجارة المحماة الواحدة رضفة مثل تمر و تمرة و فى كنز اللغة رضف سنگى كه گرم ميسازند و بآن شتر را داغ ميكنند و گوشت را بريان ميكنند.
قوله (من قعد فى مجلس يسب فيه امام من الائمة يقدر على الانتصاف)
(٢) من الانتصاف أن يقتله اذا لم يخف على نفسه أو عرضه أو ماله أو على مؤمن آخر و قد سئل الصادق (ع) عمن سمع يشتم عليا (ع) و يبرأ منه فقال: هو حلال الدم. و اضافة «صالح» الى الموصول فى قوله «و سلبه صالح ما من به من معرفتنا» اما بيانية فيفيد سلب المعرفة و اما لامية فيفيد سلب الاعمال الصالحة عنه.