شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢٨ - «باب» «الدعاء فى ادبار الصلوات»
و الرّشد و أسألك شكر نعمتك و حسن عافيتك و أداء حقّك و أسألك يا ربّ قلبا سليما و لسانا صادقا و أستغفرك لما تعلم و أسألك خير ما تعلم و أعوذ بك من شرّ ما تعلم فإنّك تعلم و لا نعلم و أنت علّام الغيوب».
٧- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن سيف بن عميرة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى يوسف و هو في السّجن، فقال له: يا يوسف قل في دبر كلّ صلاة: «اللّهمّ اجعل لي فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب».
٨- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عبد العزيز، عن بكر بن محمّد، عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة مكتوبة حفظ في نفسه و داره و ماله و ولده: «اجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كلّ ما هو منّي باللّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد
و الاحكام و غيرها و الرشد و الرشاد بمعنى و ذكره بعد الامر من باب ذكر الخاص بعد العام للاهتمام لانه أصل لجميع ما ذكر، و انما طلب الثبات فيهما لانهما بدونه مستودع لا خير فيه (و أسألك شكر نعمتك)
(١) تفصيلا فيما علمت و اجمالا فيما لم أعلم، و الشكر و ان كان فعل العبد لكن التوفيق و الاقدار من فعله عز و جل.
(و حسن عافيتك)
(٢) فى الدنيا من البليات و المكروهات و الشبهات و فى الآخرة من العقوبات (و أداء حقك)
(٣) من الواجبات و المندوبات، و يندرج فيه حقوق الاخوة و الرعية و الولاية و كل ما يطلق عليه اسم الحق لانه كل حق اللّه تعالى من حيث أنه قرره على عباده.
(و أسألك يا رب قلبا سليما)
(٤) من الرذائل و الافات و الشكوك و الشبهات (و لسانا صادقا)
(٥) فى الشريعة البيضاء منزها عن الكذب و الافتراء (و استغفرك لما تعلم)
(٦) من الذنوب و ان لم أعملها (و أسألك خير ما تعلم)
(١٢) و ان كان شرا عندى كما قلت «عَسىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» (و أعوذ بك من شر ما تعلم)
(٧) و ان كان خيرا عندى بحسب الظاهر كما قلت «عَسىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ» (فانك تعلم و لا نعلم)
(٨) تعليل لما ذكر من المعاملة بما هو الاصلح لنا فى علمه.
قوله (اللهم اجعل لى فرجا و مخرجا)
(٩) مصدر أو مكان (و ارزقنى من حيث احتسب و من حيث لا أحتسب)
(١٠) فبالجزء الاول أخرجه من السجن و بالجزء الثانى أعطاه السلطنة.
قوله (باللّه الواحد الاحد)
(١١) قال صاحب العدة اللّه أشهر أسمائه تعالى فى الذكر و الدعاء، تسمت به