شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٦ - باب «الدعاء عند النوم و الانتباه»
أخبرني بها؟ قال: قل: «أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه و أعوذ بجلال اللّه و أعوذ بسلطان اللّه و أعوذ بجمال اللّه و أعوذ بدفع اللّه و أعوذ بمنع اللّه و أعوذ بجمع اللّه و أعوذ بملك اللّه و أعوذ بوجه اللّه و أعوذ برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من شرّ ما خلق و برأ و ذرأ». و تعوّذ به كلّما شئت.
١٠- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إذا أويت إلى فراشك فقل: «بسم اللّه وضعت جنبي الأيمن [للّه] على ملّة إبراهيم حنيفا للّه مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
١١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن حسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدائني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا قام أحدكم من اللّيل فليقل: «سبحان رب النبيّين و إله المرسلين و ربّ المستضعفين و الحمد للّه الّذي يُحْيِ الْمَوْتىٰ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». يقول اللّه عزّ و جلّ:
صدق عبدي و شكر.
١٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قمت باللّيل من منامك فقل: «الحمد للّه الّذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده» فإذا سمعت صوت الدّيك فقل: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلّا أنت وحدك، عملت سوءا و ظلمت نفسي
قوله (فقل بسم اللّه وضعت جنبى الايمن للّه)
(١) قد تواترت الروايات معنى من طرق الخاصة و العامة على استحباب النوم على الجنب الايمن. قال عياض لما فى التيامن من البركة و فى اسمه الخير، و أيضا فى النوم على الايمن سرعة التيقظ لان القلب فى الجانب الايسر، فاذا نام كذلك يبقى القلب معلقا الى جهة الايمن و اذا نام على الايسر استغرقه النوم و لا ينتبه الا بعد حين، و أما الدعاء المذكور فلانه تجديد عهد اذ قد يموت فى نومته تلك.
قوله (و رب المستضعفين)
(٢) المروى انهم الائمة (عليهم السلام) و التعميم ممكن.
قوله (فاذا سمعت صوت الديك فقل: سبوح قدوس)
(٣) فى النهاية يرويان بالضم و الفتح أقيس و الضم أكثر استعمالا و هما من ابنية المبالغة و المراد بهما التنزيه عن العيوب و النقايص و من طريق العامة عن النبي (ص) «قال اذا سمعتم صياح الديك ف سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ فانها رأت ملكا» قال عياض: انما أمرنا بالدعاء حينئذ لتؤمن الملائكة و تستغفر و تشهد للداعى بالتضرع و الاخلاص، و قال القرطبى و لرجاء القبول.