شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥٠ - باب التحميد و التمجيد
(عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): ذاكر اللّه في الغافلين كالمقاتل عن الفارّين و المقاتل عن الفارّين له الجنّة.
باب التحميد و التمجيد
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي سعيد القمّاط، عن المفضّل قال:
قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك علّمني دعاء جامعا، فقال لي: أحمد اللّه فإنّه لا يبقى أحد يصلّي إلّا دعا لك، يقول: سمع اللّه لمن حمده.
٢- عنه، عن علي بن الحسين، عن سيف بن عميرة، عن محمّد بن مروان قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ؟ فقال: أن تحمده.
٣- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن الأنباريّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): يحمد اللّه في كلّ يوم ثلاثمائة مرّة و ستّين مرّة، عدد عروق الجسد، يقول: الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا على كلّ حال.
٤- علي بن إبراهيم، عن أبيه، و حميد بن زياد، عن الحسين بن محمّد، جميعا، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ في ابن آدم ثلاثمائة و ستّين عرقا، منها مائة و ثمانون متحرّكة و منها مائة و ثمانون ساكنة، فلو سكن المتحرّك لم ينم و لو تحرّك الساكن لم ينم و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إذا أصبح قال: الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا على كلّ حال- ثلاثمائة و ستّين مرّة- و إذا أمسى قال مثل ذلك.
قوله (يقول)
(١) فى صلاته بعد الرفع من الركوع (سمع اللّه لمن حمده)
(٢) فيشملك هذا الدعاء لانك حمدته، قال الشهيد الثانى و الشيخ فى الاربعين ضمن سمع معنى استجاب فلذلك عدى باللام كما ضمن معنى الاصغاء فعدى بالى فى قوله تعالى لٰا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلىٰ (و حميد بن زياد عن الحسين بن محمد)
(٣) هكذا فى النسخ التى رأيناها و الظاهر الحسن مكبرا لان حميد بن زياد يروى عنه و هو يروى عن أحمد الميثمى.
(و كان رسول اللّه (ص) اذا أصبح قال الحمد للّه رب العالمين كثيرا على كل حال- ثلاثمائة و ستين مرة- و اذا أمسى قال مثل ذلك)
(٤) هذا مفصل و السابق عليه و هو أنه (ص) كان يقول فى كل يوم الحمد للّه رب العالمين كثيرا ثلاثمائة و ستين مرة مجمل و المجمل يحمل على المفصل مع احتمال