شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٧ - باب ذكر اللّه عز و جل فى السر
ميتة إلّا الصّاعقة، لا تأخذه و هو يذكر اللّه عزّ و جلّ.
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن بريد ابن معاوية العجلي قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ الصّواعق لا تصيب ذاكرا، قال:
قلت: و ما الذّاكر؟ قال: من قرأ مائة آية.
٣- حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ميتة المؤمن، قال: يموت المؤمن بكلّ ميتة يموت غرقا و يموت بالهدم و يبتلى بالسّبع و يموت بالصّاعقة و لا تصيب ذاكرا للّه عزّ و جلّ.
باب الاشتغال بذكر اللّه عز و جل
١- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما اعطي من سألني.
٢- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ العبد ليكون له الحاجة إلى اللّه عزّ و جلّ فيبدأ بالثناء على اللّه و الصّلاة على محمّد و آل محمّد حتّى ينسى حاجته فيقضيها اللّه له من غير أن يسأله إيّاها.
باب ذكر اللّه عز و جل فى السر
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال اللّه عزّ و جلّ: من ذكرني
الصاعقة النار التى يرسلها اللّه تعالى مع النار الشديد.
قوله (ان اللّه عز و جل يقول من شغل بذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى من سألنى)
(١) دل على أن من شغل بذكره تعالى خالصا من غير أن يجعله وسيلة للسؤال عن حاجته و قضائها قضى اللّه تعالى له حاجة و وجه التفضيل حينئذ ظاهر، و يمكن التعميم بحيث يشمل أيضا من أراد السؤال و نسيه.
قوله (قال اللّه تعالى من ذكرنى سرا ذكرته علانية)
(٢) لعل المراد اظهار حاله و شرفه فى المخلوقين من الملائكة و الناس أجمعين. قيل الذكر ثلاثة: ذكر باللسان و ذكر بالقلب و