شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٦٩ - باب تعجيل عقوبة الذنب
و نخاف عليه العذاب.
٢- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن زرارة عن حمران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل اقيم عليه الحدّ في الرّجم أ يعاقب [عليه] في الآخرة؟ قال: إنّ اللّه أكرم من ذلك.
باب تعجيل عقوبة الذنب
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا كان من أمره أن يكرم عبدا و له ذنب ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل ذلك له ابتلاه بالحاجة فإن لم يفعل به ذلك شدّد عليه الموت ليكافيه بذلك الذّنب، قال و إذا كان من أمره أن يهين عبدا و له عنده حسنة صحّح بدنه، فإن لم يفعل به ذلك وسّع عليه في رزقه، فإن هو لم يفعل ذلك به هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة.
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن إبراهيم عن الحكم بن عتيبة قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه و لم يكن عنده من العمل ما يكفّرها ابتلاه بالحزن ليكفّرها.
له القطع بالتخلص من العقوبة بعد التوبة كما لم يحصل له القطع بالتخلص منها بالاعمال فلذلك كان التائب بين الخوف و الرجاء، و ما ورد من أن التائب مغفور و أن اللّه تعالى لا يعذبه فالمراد منه أنه تعالى اذا قبل توبة عبد لا يعذبه، و اللّه أعلم.
قوله (قال ان اللّه أكرم من ذلك)
(١) من جرى عليه الحد غفر له قطعا و ان دفعه بالتوبة قبل لزومه غفر له أيضا ان قبلت توبته و وقعت شرائطها و لكن قبولها غير متيقن و لذلك كان التائب بين الخوف و الرجاء الى أن يعلم مآل حاله.
قوله (قال ان اللّه عز و جل اذا كان من أمره ان يكرم عبدا و له ذنب ابتلاه بالسقم فان لم يفعل ذلك له ابتلاه بالحاجة فان لم يفعل ذلك شدد عليه الموت ليكافيه بذلك الذنب)
(٢) و فى رواية، ان بقى عليه ذنب يكافيه بضغطة القبر و قد يجتمع الاثنان و الثلاثة و الاربعة ان عظم الذنب بحيث لا يكفره أحد» و فيه دلالة واضحة على أن المؤمن لا يعذب فى الآخرة الا أن يقال قد يبقى الذنب لا يكفره شيء من الاربعة أو يخصص الذنب بالتقصير فى حق اللّه تعالى.
قوله (ابتلاه بالحزن ليكفرها)
(٣) اما بالسقم أو بالحاجة أو بفوات المال و الولد أو