حاشية فرائد الأصول - تقريرات
(١)
في الاستصحاب
٥ ص
(٢)
الاستصحاب لغة و اصطلاحا
٥ ص
(٣)
تعاريف الاستصحاب
٦ ص
(٤)
التنبيه غلى أمور
٩ ص
(٥)
الأمر الأوّل في بيان الفرق بين الاستصحاب و بين قاعدة البراءة و قاعدة الاشتغال
٩ ص
(٦)
الأمر الثاني في بيان معنى سبق اليقين و لحوق الشكّ المعتبرين في مجرى الاستصحاب
١١ ص
(٧)
الأمر الثالث في بيان المراد من اليقين و الشكّ المأخوذين في موضوع الاستصحاب
١٢ ص
(٨)
بيان أمور في المقام
١٥ ص
(٩)
الأمر الأوّل هل الاستصحاب أصل عملي أو أمارة ظنية
١٥ ص
(١٠)
الأمر الثاني وجه عدّ الاستصحاب من الأدلّة العقلية
١٨ ص
(١١)
الأمر الثالث هل الاستصحاب مسألة اصولية أو فقهية
٢٠ ص
(١٢)
الأمر الرابع مناط اعتبار الاستصحاب على القول بالتعبّد و على القول بالظن
٣٥ ص
(١٣)
الأمر الخامس تقوّم الاستصحاب باليقين بالحدوث و الشك في البقاء
٣٨ ص
(١٤)
الاستصحاب القهقرى
٣٩ ص
(١٥)
هل يعتبر الشكّ الفعلي في موضوع الاستصحاب؟
٣٩ ص
(١٦)
الامر السادس تقسيم الاستصحاب من وجوه
٥٢ ص
(١٧)
أدلّة الاستصحاب
٦٥ ص
(١٨)
الاستدلال على القول المختار بوجوه
٦٥ ص
(١٩)
الاستدلال بصحيحة زرارة الاولى
٦٦ ص
(٢٠)
الاستدلال بصحيحة زرارة الثانية
٧٦ ص
(٢١)
تذنيب
٨٦ ص
(٢٢)
الاستدلال بصحيحة زرارة الثالثة
٨٧ ص
(٢٣)
الاستدلال بموثقة عمّار
٨٩ ص
(٢٤)
الاستدلال برواية الخصال
٩٠ ص
(٢٥)
التأييد بروايات اخرى في المقام
٩٦ ص
(٢٦)
التفصيل بين الشك في الرافع و الشك في المقتضي
١٠١ ص
(٢٧)
أدلّة الأقوال في الاستصحاب
١١١ ص
(٢٨)
حجّة القول الأوّل
١١١ ص
(٢٩)
حجّة القول الثاني
١١٩ ص
(٣٠)
حجّة القول الثالث
١٢٥ ص
(٣١)
حجّة القول الرابع
١٢٨ ص
(٣٢)
حجّة القول الخامس
١٣٢ ص
(٣٣)
حجّة القول السابع
١٣٥ ص
(٣٤)
الكلام في الأحكام الوضعية
١٣٦ ص
(٣٥)
حجّة القول الحادي عشر
١٧٦ ص
(٣٦)
تنبيهات الاستصحاب
١٩٢ ص
(٣٧)
ألف- التنبيه على امور غير ما ذكره في المتن
١٩٢ ص
(٣٨)
الأمر الأول موارد جريان الاستصحاب
١٩٢ ص
(٣٩)
الأمر الثاني أنّ المراد من اليقين السابق هو اليقين الطريقي دون الموضوعي
١٩٤ ص
(٤٠)
الأمر الثالث عدم اعتبار تقدم زمان اليقين على زمان الشك في جريان الاستصحاب
١٩٤ ص
(٤١)
الأمر الرابع أنه يعتبر في مجرى الاستصحاب أن يكون زمان الشك متصلا بزمان اليقين السابق
١٩٥ ص
(٤٢)
الأمر الخامس قابلية المتيقن السابق للبقاء في زمان الشك
١٩٥ ص
(٤٣)
باء- التنبيه على امور ذكرها في المتن
١٩٦ ص
(٤٤)
1- استصحاب الكلّي
١٩٦ ص
(٤٥)
2- استصحاب الزمان و الزماني
٢١٧ ص
(٤٦)
3- استصحاب الحكم العقلي
٢٤٣ ص
(٤٧)
4- الاستصحاب التعليقي
٢٥٣ ص
(٤٨)
5- استصحاب أحكام الشرائع السابقة
٢٥٩ ص
(٤٩)
6- الأصل المثبت
٢٧٢ ص
(٥٠)
7- أصالة تأخّر الحادث
٢٨٧ ص
(٥١)
8- استصحاب صحّة العبادة عند الشك في طروّ مفسد
٢٩٥ ص
(٥٢)
9- استصحاب الامور الاعتقادية
٣٠١ ص
(٥٣)
10- استصحاب حكم المخصص
٣١٣ ص
(٥٤)
11- استصحاب وجوب الباقي عند تعذّر بعض أجزاء المركب
٣١٨ ص
(٥٥)
12- جريان الاستصحاب مع الظن بالخلاف
٣٢٨ ص
(٥٦)
شروط العمل بالاستصحاب
٣٣١ ص
(٥٧)
الشرط الأوّل اشتراط بقاء الموضوع في الزمان اللاحق
٣٣١ ص
(٥٨)
الثاني اشتراط الشك في البقاء
٣٤٢ ص
(٥٩)
الثالث اشتراط عدم العلم بالبقاء أو الارتفاع
٣٤٦ ص
(٦٠)
تعارض الاستصحاب مع غيره
٣٥٠ ص
(٦١)
تعارض الاستصحاب مع قاعدة اليد
٣٥٠ ص
(٦٢)
تعارض الاستصحاب مع أصالة الصحة
٣٥٣ ص
(٦٣)
الكلام في قاعدة الفراغ و التجاوز
٣٥٣ ص
(٦٤)
أصالة الصحّة في فعل الغير
٣٨٥ ص
(٦٥)
تعارض الاستصحاب مع القرعة
٣٩٨ ص
(٦٦)
تعارض الاستصحاب مع سائر الاصول
٤٠٠ ص
(٦٧)
تعارض الاستصحابين
٤٠٥ ص
(٦٨)
مبحث التعادل و الترجيح
٤٢١ ص
(٦٩)
اصولية مبحث التعادل و الترجيح
٤٢١ ص
(٧٠)
التعارض لغة و اصطلاحا
٤٢٢ ص
(٧١)
ذكر أبواب تشبه التعارض و ليست منه
٤٢٣ ص
(٧٢)
منها باب التزاحم
٤٢٣ ص
(٧٣)
و منها باب التنزيل
٤٢٦ ص
(٧٤)
و منها باب الورود
٤٢٦ ص
(٧٥)
و منها باب الحكومة
٤٢٧ ص
(٧٦)
عدم التعارض بين الاصول و الأدلّة الاجتهادية
٤٣٢ ص
(٧٧)
الثمرة بين التخصيص و الحكومة
٤٣٦ ص
(٧٨)
عدم التعارض في الأدلّة القطعية
٤٤٢ ص
(٧٩)
قاعدة الجمع مهما أمكن أولى من الطرح
٤٤٥ ص
(٨٠)
المقام الأوّل في المتكافئين
٤٦٣ ص
(٨١)
المقام الثاني في الترجيح
٥١٢ ص
(٨٢)
فهرس الموضوعات
٥٥١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص

حاشية فرائد الأصول - تقريرات - اليزدي النجفي، السيد محمد إبراهيم - الصفحة ٤٢٧ - و منها باب الحكومة

وجدانا. و بالجملة يقدّم الوارد على المورود مطلقا من غير ملاحظة الترجيح و هو من باب التخصص و لا يحتاج التقديم إلى برهان.

و منها: باب الحكومة

و هي على ما عرّفه المصنف أن يكون أحد الدليلين بمدلوله اللفظي ناظرا إلى الآخر و شارحا و مفسّرا له، و أنّ المراد منه ما عدا ما يفيده الدليل الحاكم فإنه و إن كان مرجعه في اللب إلى التخصيص أو التقييد إلّا أنه بغير الملاك الذي يحكم بالتقييد و التخصيص في باب التعارض، فإنّ ذلك في باب التعارض بحكم العقل و في باب الحكومة بحكم اللفظ، سواء كان ذلك مدلولا له أو يفهم من سياقه.

و اعلم أنه قد يكون أحد الدليلين ناظرا إلى الآخر قصدا من المتكلّم في مقام شرحه و تفسيره، و ليسمّ حكومة قصدية كما في حكومة أدلة الحرج و الضرر على أدلة الأحكام مثل أن يقال إنّ قوله‌ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‌ [١] معناه أنّ الأحكام المجعولة في الدين لم يجعل ما كان من أفرادها حرجا على المكلّف، و أمّا لو قيل إنّ معناه أنه لم يجعل في الدين حكم حرجي مطلقا فيكون في عرض سائر أدلة الأحكام ناظرا إلى الواقع، و يعارض أدلة الأحكام بالعموم من وجه و ليس حكومة في البين.

و قد يكون أحدهما ناظرا إلى الآخر قهرا بأن يكون ثبوت حكمه مستلزما لرفع حكم الآخر، و ليسمّ حكومة قهرية كما في حكومة بعض الاصول على بعضها الآخر و حكومة الأدلة الاجتهادية على الاصول العملية إن جعلنا تقديمها عليها من باب الحكومة، فإنّ استصحاب طهارة الماء المغسول به الثوب النجس مستلزم لطهارة الثوب و رفع نجاسته فيقدّم على استصحاب نجاسة الثوب، لأنّ الشك فيها


[١] الحج ٢٢: ٧٨.