حاشية فرائد الأصول - تقريرات - اليزدي النجفي، السيد محمد إبراهيم - الصفحة ٩٠ - الاستدلال برواية الخصال
قوله: فافهم [١].
لعلّه إشارة إلى أنّ حمل الرواية على قاعدة الاحتياط و الاشتغال يلزمه التخصيص الأكثر أو الحمل على الاستحباب كما في سائر الأخبار الآمرة بالاحتياط بقول مطلق.
[الاستدلال برواية الخصال]
قوله: و منها ما عن الخصال [٢].
ليس في سنده من يتأمّل فيه سوى قاسم بن يحيى فإنّ ابن الغضائري [٣] ضعّفه و تبعه العلّامة في الخلاصة [٤] إلّا أنّه قال الوحيد البهبهاني في التعليقة [٥] على ما حكي عنه إنّ تضعيف ابن الغضائري ضعيف و تضعيف العلّامة مأخوذ من ابن الغضائري فلا يعبأ به، و يؤيّد فساد كلام ابن الغضائري في المقام عدم تضعيف أحد من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال إيّاه مع أنّه يروي عنه جمع من الثقات.
و الإنصاف أنّ الخبر لا يخرج عن الضعف بمجرّد سكوت المشايخ عن ابن يحيى و رواية الثقات عنه، مضافا إلى أنّ ضعف تضعيف ابن الغضائري إنّما يسلم فيما إذا عارضه توثيق غيره و إلّا فلا، و لو سلّم فيدخل ابن يحيى في المجاهيل و لم يعلم أنّ تضعيف العلّامة مأخوذ من الغضائري فلعلّه علم ذلك من غير طريقه، نعم اعتماد المحدّث المجلسي (رحمه اللّه) لعلّه كاف في الاعتماد و سيشير إلى ذلك كلّه في المتن اجمالا.
(١، ٢) فرائد الاصول ٣: ٦٨.
[٣] مجمع الرجال ٥: ٥٣.
[٤] الخلاصة: ٢٤٨/ ٦.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٦٤.