تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٤٢١ - أعداء النبي الألدّاء
بعد الهجرة النبوية.
و نحن نكتفي هنا بادراج اسماء طائفة منهم و نذكر شيئا من خصوصياتهم.
(١) ١- «أبو لهب»: عم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد كان جارا له (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو الّذي لم يفتأ لحظة واحدة عن تكذيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ايذاء المسلمين.
(٢) ٢- «الأسود بن عبد يغوث» و كان أحد المستهزئين و كان إذا وجد مسلما فقيرا لا يحميه أحد قال مستهزءا: هؤلاء ملوك الأرض الذين يرثون ملك كسرى!! [١].
و لم يمهله أجله ليرى بام عينيه كيف ورث المسلمون أرض كسرى و قيصر، و وطئوا عرشهما.
(٣) ٣- «الوليد بن المغيرة» شيخ قريش و حكيمها الذي كان يملك ثروة هائلة، و سوف نتحدث عنه و عن موقفه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الفصل القادم.
(٤) ٤- «اميّة» و «ابيّ» ابنا خلف، و قد مشى «ابى» هذا بعظم رميم الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم ففتّه في يده ثم نفخه نحو النبي و قال: أ تزعم أن ربك يحيي هذا بعد ما ترى (أو بعد ما رمّ)؟ فنزل قول اللّه تعالى: «قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ» [٢].
و قد قتل ابنا خلف هذان في بدر.
(٥) ٥- «أبو الحكم بن هشام» الذي سماه المسلمون لعناده و تعصّبه الجاهل ضدّ الإسلام بأبي جهل، و قد قتل هو الآخر في بدر أيضا.
(٦) ٦- «العاص بن وائل» و هو والد «عمرو بن العاص»، و هو الذي وصف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالأبتر.
[١] السيرة الحلبية: ج ١ ص ٣١٨.
[٢] بحار الأنوار. ج ١٨ ص ٢٠٢، السيرة النبوية: ج ١ ص ٣٦١ و ٣٦٢.