تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٧٦ - ١٢- دم الرئيس يشفي
قال احدهم:
تظلّ مقاليت النساء يطأنه--يقلن أ لا يلقى على المرء مئزر
١٠- طرح السنّ نحو الشمس اذا سقطت:
(١) و من تخيّلات العرب و خرافاتهم أن الغلام منهم اذا سقطت له سن أخذها بين السبابة و الابهام و استقبل الشمس اذا طلعت و قذف بها و قال: يا شمس ابدليني بسنّ احسن منها و لتجر في ظلمها إياتك، او تقول إياؤك، و هما جميعا شعاع الشمس.
قال احدهم و هو يصف ثغر معشوقته:
سقته إياة الشمس إلّا لثاته--أسفّ و لم تكرم عليه باثمد
أي كأن شعاع الشمس اعارته ضوءها.
هذا و قد أشار شاعرهم الى هذا الخيال (او قل الخرافة المذكورة) اذ قال:
شادن يحلو إذا ما ابتسمت--عن أقاح كاقاح الرمل غر
بدلته الشمس من منبته--بردا أبيض مصقول الاثر
١١- تعليق النجاسة على الرجل وقاية من الجنون:
و من تخيّلات العرب أنهم كانوا إذا خافوا على الرجل الجنون، و تعرّض الارواح الخبيثة له نجّسوه بتعليق الاقذار كخرقة الحيض و عظام الموتى قالوا:
و أنفع من ذلك أن تعلّق عليه طامت عظام موتى ثم لا يراها يومه ذلك. و انشدوا في ذلك:
فلو أن عندي جارتين و راقيا--و علّق أنجاسا عليّ المعلق
و قالت امرأة و قد نجّست ولدها فلم ينفعه ذلك و مات:
نجّسته لا ينفع التنجيس--و الموت لا تفوته النفوس
١٢- دم الرئيس يشفي:
فقد كانت العرب تعتقد أنّ دم الرئيس يشفي من عضة الكلب الكلب.