تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٦١٤ - مؤامرة الطاغوت
المسيحيين بعد سلسلة من المحاسبات التخمينية، فهو لم يكن رائجا قبل ذلك.
(١) ٢- ان البلاد و الاقطار الاسلامية بحاجة اليوم إلى الوحدة و الاتفاق اكثر من اي زمن مضى.
و من مظاهر تلك الوحدة هو السعى للحفاظ على التاريخ الاسلامي الهجري.
و من هنا يتوجب على الاقطار الاسلامية ان تقيم كل روابطها، و علاقاتها على أساس التاريخ الهجري، شمسيا كان أو قمريا.
و ان هذا الأمر بحاجة الى مؤتمر إسلامي كبير يشترك فيه كبار الشخصيات الفكرية الاسلامية من أجل توحيد التاريخ، و دراسة السبل الكفيلة بالوصول الى هذا الأمر، و التخلّص من التبعية الغربية في التاريخ.
ان من المؤسف جدا أن تتجاهل بعض الدول الاسلامية و العربية التاريخ الهجري و تعتمد التاريخ الميلادي المسيحيّ، حتى أن شيخ الجامع الازهر الذي يشكل قمة القيادة الدينية في المجتمع السني يؤرخ رسائله بالتاريخ الميلادي، و لا يذكر الى جانبه التاريخ الهجري على الأقل!! [١]
(٢)
مؤامرة الطاغوت:
و كانت ايران من الاقطار الاسلامية التي حافظت بشدة على التاريخ الهجري، و اعتمدته في اعمالها، و لكن في المؤامرة التي نفّذت بواسطة الطاغية المقبور في عام ١٣٩٩ ه استبدلت التاريخ الهجري بالتاريخ الشاهنشاهي و اعلن في وسائل الاعلام عن وجوب اعتماد هذا التاريخ المختلق بدل التاريخ الهجري الاصيل!!
و لقد تصوّر الطاغوت الأرعن أنه يستطيع بحذف التاريخ الهجري، و استبداله
[١] و قد رأيت أنا شخصيا رسالة من شيخ الجامع الأزهر الاسبق هو الشيخ محمود عبد الحليم و عليها التاريخ الميلادي فحسب!!