تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٣٨٨ - ١٤ الدعوة السرّيّة و دعوة الأقربين
٧- طلحة بن عبيد اللّه.
٨- أبو عبيدة الجراح.
٩- أبو سلمة.
١٠- الأرقم بن أبي الارقم.
١١- عثمان بن مظعون.
١٢- قدامة بن مظعون.
١٣- عبد اللّه بن مظعون.
١٤- عبيدة بن الحارث.
١٥- سعيد بن زيد.
١٦- خباب بن الأرتّ.
١٧- أبو بكر بن أبي قحافة.
١٨- عثمان بن عفان.
و غيرهم من الذين قبلوا دعوة النبي، و آمنوا بنبوته في هذه الفترة [١].
(١) و لقد كان أقطاب قريش و أسيادها منهمكين- طيلة هذه الاعوام الثلاثة- في لهوهم و مجونهم، و مع أنهم كانوا قد عرفوا بعض الشيء عن دعوة النبيّ السرّية إلّا أنّهم لم يظهروا أيّة ردة فعل تجاهها، و لم يقوموا بشيء ضدّها.
و لقد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم في هذه السنوات التي تعتبر فترة صباغة الفرد يخرج مع بعض أتباعه إلى شعاب مكة للصلاة فيها بعيدا عن أنظار قريش.
و اتفق أن رآهم بعض المشركين في ما كانوا يصلّون في شعب من شعاب مكة، و استنكروا عملهم هذا، و أدّى ذلك إلى منازعة عابرة بينهم و بين المشركين جرح على أثرها أحد المشركين على يدي «سعد بن أبي وقاص» احد المسلمين، و من هنا قرّر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اتخاذ بيت «الأرقم بن أبي الأرقم» محلا
[١] السيرة النبوية: ج ١ ص ٢٤٥ و ٢٦٢.