تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٣٨٥ - الاختلاف في مدة انقطاع الوحي
٦- التكوير.
٧- الاعلى.
٨- الانشراح.
٩- و العصر.
١٠- و الفجر.
١١- و الضحى [١].
نعم انفرد اليعقوبي من بين المؤلفين باعتبار سورة الضحى- في تاريخه- [٢] السورة الثالثة من حيث تاريخ النزول، و حتى هذا الرأي لا ينسجم مع القصة المذكورة (انقطاع الوحي).
(١)
الاختلاف في مدة انقطاع الوحي:
لقد تعرّض تحديد مدة انقطاع الوحي بشكله المزعوم لإبهام كبير، فقد ذكر ذلك بصور مختلفة في التفاسير و الأقوال التالية هي:
٤ أيّام.
١٢ يوما.
١٥ يوما.
١٩ يوما.
٢٥ يوما.
٤٠ يوما.
و لكن بعد دراسة فلسفة النزول التدريجي للقرآن الكريم سنرى أنّ انقطاع الوحي و توقفه لم يكن حدثا استثنائيا، لأنّ القرآن الكريم أعلن منذ أول يوم أن المشيئة الالهيّة تعلّقت بأن ينزل القرآن بصورة تدريجية، منجّمة إذ يقول تعالى:
«وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ» [٣].
[١] تاريخ القرآن للزنجاني: ص ٥٨.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٣.
[٣] الاسراء: ١٠٦.