الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١١ - «الفصل الثاني» وجوب تحصيل العلم أو الظنّ المعلوم الاعتبار
و عنه (عليه السّلام): «حق اللّه على العباد أن يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عمّا لا يعلمون» [١].
و عنه (عليه السّلام): «لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلّا الكفّ عنه و التثبّت، و الرد إلى أئمة الهدى (عليهم السّلام) حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلوا عنكم فيه العمى، و يعرّفوكم فيه الحق، قال اللّه تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* [٢]» [٣].
و عنه (عليه السّلام): «و من فرّط تورّط، و من خاف تثبّت عن التوغّل فيما لا يعلم، و من هجم على أمر بغير علم جذع [٤] أنف نفسه» [٥].
و عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال لزيد بن علي: «إنّ اللّه أحل حلالا، و حرّم حراما، و فرض فرائض، و ضرب أمثالا و سنّ سننا- إلى أن قال- فان كنت على بيّنة من ربك و تبيّن من أمرك، و تبيان من شأنك فشأنك، و إلّا فلا ترو منّ أمرا أنت منه في شك و شبهة» [٦].
و عن الصادق (عليه السّلام): «لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا، و لم يجحدوا لم يكفروا» [٧].
[١] المحاسن: ٣٢٤ الحديث ٦٥١، بحار الأنوار: ٢/ ١١٨ الحديث ٢٠ و في المصدرين:
(خلقه) بدلا من (العباد).
و في الطبعة الحجرية بعد هذا الحديث، و عنه (عليه السّلام): «حق اللّه على العباد ان يعقلوا ما لا يعلمون» لكن لم نجده في المصادر.
[٢] النحل (١٥): ٤٣، الانبياء (٢١): ٧.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠ الحديث ١٠.
[٤] كذا في النسخ و في المصدر جدع، و كلاهما بمعنى واحد كما في لسان الميزان: ٨/ ٤٣.
[٥] الكافي: ١/ ٢٧ الحديث ٢٩ و في المصدر: (من خاف العاقبة).
[٦] الكافي: ١/ ٣٥٦ قطعة من الحديث ١٦.
[٧] الكافي: ٢/ ٣٨٨ الحديث ١٩.