الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٩٠ - منها؛ عدم قطعيّة جميع الاصول و الكتب المشهورة أو المعتمدة عند بعض أئمة الحديث و رواته
و ظاهر الشيخ [١]، بل و غيره من المشايخ الاعتماد على كتابه و حديثه.
و الظاهر أنّه صاحب الأصل.
و في «الكافي» بسنده عن المفضّل بن عمر قال: قال [لي] أبو عبد اللّه (عليه السّلام):
«أكتب و بثّ علمك في إخوانك، فإن متّ فأورث كتبك بنيك، فإنّه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون إلّا بكتبهم» [٢].
و في عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، و كذا [٣] كتاب «الأظلّة» كتاب فاسد مختلط [٤].
و نظير ما أشرنا [٥] في الرجال كثير.
و في المغيرة بن سعيد، عن يونس أنّه قال له بعض أصحابنا: ما أشدّك في الحديث، و أكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك على ردّ الأحاديث؟
فقال: حدّثني هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: «لا تقبلوا علينا حديثا إلّا ما وافق القرآن و السنّة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدّمة [٦] فإنّ المغيرة بن سعيد [لعنه اللّه] دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم
الغضائري: (ضعيف متهافت خطابي)، معجم رجال الحديث: ١٨/ ٢٩٢ الرقم ١٢٥٨٦.
[١] أورد الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة: ٣٤٦ ذكر جماعة من المحمودين منهم المفضل بن عمر و ذكر فيه ثلاثة أحاديث (٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩).
[٢] الكافي: ١/ ٥٢ الحديث ١١.
[٣] لم ترد في المصدر: (كذا).
[٤] ذكره رجال النجاشي: ٢٣٤ الرقم ٦٢١ و قال: (كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه و قالوا:
كان يضع الحديث) ثم ذكر في نهاية البحث: (و له كتاب فدك، و كتاب الأظلّة كتاب فاسد مختلط).
[٥] في ب: (أشرنا اليه).
[٦] في الحجرية، ج، ه، و: (المعتمدة).