الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٥ - «الفصل الرابع» ظنّية الطريق
يخفى على المطّلع.
و أيضا قد أشرنا إلى أنّه ربما يبنى على فهم المشايخ (رحمه اللّه) و قول الفقهاء، مثل حكاية الإقعاء في الصلاة [١] و كون الإقامة سبعة عشر بحذف خصوص التهليل من الآخر [٢]، و كذا على اصطلاحات المحدّثين.
و كثيرا ما يبني على الأمارات و القرائن الظنيّة، بل و الضعيفة منها أيضا الصارفة عن المعنى الحقيقي و المعيّنة للمعنى المجازي، أو أحد معنيي المشترك إلى غير ذلك فتدبر.
و أيضا كثيرا ما يراد أمر غير معهود من الشرع، فيبني على ما استنبط و فهم من الشرع [٣].
و أيضا ثبوت الحقيقة الشرعية أو اللغوية، بالنسبة إلى كثير من الألفاظ بالظنون، و كذا تعيين معنى صيغة الأمر و النهي، و كذا المفاهيم و غيرها، و أيضا ربما يرجّح المعنى على المعنى بالظنون على ما أشرنا إليه.
و أيضا كثيرا ما حرّف الفسقة أحاديثنا و أدخلوا فيها، كما سيجيء الإشارة إليه في مقام بيان الحاجة إلى الرجال.
و في «الاحتجاج» عن العسكري (عليه السّلام) في جملة حديثه: «و إنّما كثر التخليط فيما يتحمل عنّا أهل البيت لذلك لأنّ الفسقة يتحمّلون عنّا فيحرّفونه بأسره بجهلهم [٤] و يضعون الأشياء على غير وجوهها [٥] لقلة معرفتهم، و آخرون [٦]
[١] معاني الأخبار: ٣٠٠ باب معنى الإقعاء.
نقل في بحار الأنوار: ٨١/ ١٩٨ و ١٩٩ أقوال الفقهاء في معنى الإقعاء.
[٢] الروضة البهيّة: ١/ ٢٤٠.
[٣] في الف: (من الشارع).
[٤] في الف، ج و التفسير و البحار: (بجهلهم)، و في الاحتجاج: «لجهلهم».
[٥] و في الاحتجاج: «غير وجهها» و ما في المتن موافق مع التفسير و البحار.
[٦] و في تفسير الإمام و البحار: (آخرين).