الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٠٩ - شواهد متفرقه من الطعن كثيرا و العبارات الدائرة
«اضربوه عرض الحائط» [١] «و إن لم يشبهه فليس منا» [٢]، و ما يؤدّي مضمون ما ذكرنا كثير.
و منها؛ قوله (عليه السّلام): «تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه» [٣] فتأمّل.
و مثل: «عليكم بالدرايات دون الروايات» [٤] فتأمّل.
و في الرجال في إبراهيم بن عبده عن الكشّي حكى بعض الثقات أنّ أبا محمّد (عليه السّلام) كتب إلى إبراهيم [٥] .. الى آخره.
و في إبراهيم بن هاشم: إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم [٦].
[شواهد متفرقه من الطعن كثيرا و العبارات الدائرة]
و بالجملة؛ الرجال مشحون بما ذكرنا.
و يشهد أيضا إكثارهم من الطعن بقولهم: يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل كما في أحمد [٧] بن محمّد بن جمهور [٨]، و محمّد بن حسّان [٩]، و محمّد بن عمر
[١] التبيان في تفسير القرآن: ١/ ٥ (مقدمة المؤلف)، مجمع البيان: ١/ ٢٧ (مقدمة الكتاب).
[٢] وسائل الشيعة ٢٧/ ١٢١ الحديث ٣٣٣٧٣، الاحتجاج: ٣٥٧.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠ الحديث ٩، المحاسن: ١/ ٣٤٠ الحديث ٦٩٩، وسائل الشيعة:
٢٧/ ١٥٤ الحديث ٣٣٤٦٥.
[٤] بحار الأنوار: ٢/ ١٦٠ الحديث ١٢.
[٥] رجال الكشي: ٢/ ٨٤٨ الرقم ١٠٨٩.
[٦] رجال النجاشي: ١١٦ الرقم ١٨.
[٧] كذا، و الصحيح: (حسن بن محمد بن جمهور)؛ حيث لا يكاد يوجد «أحمد بن محمد بن جمهور». راجع: تعليقات على منهج المقال، معجم رجال الحديث، و غيرهما.
[٨] رجال النجاشي: ٦٢ الرقم ١٤٤، جامع الرواة: ١/ ٢٢٤، تعليقات على منهج المقال:
١٠٧.
[٩] رجال النجاشي: ٣٣٨ الرقم ٩٠٣.