الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٢٤ - حال أصحاب الكتب
مثل الحسن بن صالح بن حي [١]، فتأمّل.
أو يقال: غرض الأستاد من ذكر الأصل المثال، أو مراده من الأصل معنى عام يشمل الكتاب و المصنّف فقط، أو هما مع النوادر و المسائل و الرسائل.
و فيه: أنّ معرفة صاحب الأصل بهذا المعنى أيضا من الرجال، و مع ذلك فظنيّة غالبا.
[حال أصحاب الكتب]
و مع ذلك كثير من أصحاب الكتب المشهورين ورد فيهم عن المشايخ المعتمدين العارفين الماهرين أنهم وضّاعو الحديث كذّابون، مثل وهب بن وهب القرشي [٢]، و محمّد بن موسى الهمداني [٣]، و عبد اللّه بن محمّد البلويّ [٤]، و محمّد بن علي الصيرفي [٥]، و يونس بن ظبيان [٦]، و محمّد بن سنان [٧] و نظائر هؤلاء، و كثير منهم نسبوهم إلى الاضطراب و التشويش و رداءة الأصل و الضعف و أمثالها.
و معلوم أنّ تضعيفهم ليس من جهة عدم العدالة، بل من [جهة] عدم الوثوق به كما هو ظاهر على المتتبّع، و سيظهر لك أيضا.
و كثير منهم ورد فيهم ذموم دون الذموم المذكورة، مثل: (ليس بذلك
[١] جامع الرواة: ١/ ٢٠٤.
[٢] جامع الرواة: ٢/ ٣٠٢.
[٣] جامع الرواة: ٢/ ٢٠٥.
[٤] جامع الرواة: ١/ ٥٠٤.
[٥] جامع الرواة: ٢/ ١٥٠.
[٦] جامع الرواة: ٢/ ٣٥٥.
[٧] جامع الرواة: ٢/ ١٢٣.