الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٢٥ - حال أصحاب الكتب
الثقة) [١]، و (حديثه ليس بذلك النقي) [٢]، و (حديثه يعرف و ينكر) [٣]، و (الغالب في حديثه السلامة) [٤]، و (لا يعمل بما ينفرد به) [٥]، و (يجوز أن يخرج حديثه للشهادة) [٦] و أمثال ذلك.
و كثير منهم ورد أخبار كثيرة، و آثار غير عديدة في ذمّهم، و لعنهم و اتهامهم، و نسبتهم إلى الكذب و الامور الشنيعة، و الأفعال الغير المشروعة [٧]، أو اختلف الأخبار في شأنه، و اضطربت الآثار في حاله، و سيّما بعد ملاحظة أنّ المشايخ المعتمدين نقلوا هذه الأخبار و الآثار في شأنهم ساكتين عليها، أو قادحين قدحا يورث التزلزل للإنسان، و سيّما بعد مشاهدة أنّ الاصول [٨] و الكتب حوت تلك الأخبار و الآثار، خصوصا بعد ملاحظة ما يظهر من حال رواة تلك الأخبار من أنّهم معتقدون لما رووا، معتمدون عليه.
و كثير منهم اختلف في وثاقته و ضعفه مع تساوي القولين أو رجحان أحد الطرفين [٩].
[١] لاحظ: رجال العلامة الحلي: ٢٠٤ ترجمة احمد بن علي أبو العباس.
[٢] يدل عليه- مثلا- ما ورد في: رجال العلامة الحلي: ٢٠٣ ترجمة أحمد بن أبي زاهر.
[٣] رجال النجاشي: ٧٧ عند ترجمة أحمد بن الحسين بن سعيد، جامع الرواة: ٢/ ٨٨ ترجمة محمد بن حسان الرازي.
[٤] رجال العلامة الحلّي: ٢٤٨ الرقم ٧.
[٥] جامع الرواة: ٢/ ٣٥٧.
[٦] رجال العلامة الحلي: ٢٣٠، ٢٤٨، نقل عنه في جامع الرواة: ١/ ٤١٠ عند ترجمة صباح بن قيس و ٢/ ٢١ عند ترجمة القاسم بن محمد القمي.
[٧] مثل: الحسن بن علي بن أبي عثمان، جامع الرواة: ١/ ٢٠٨.
[٨] في الحجرية: (هذه الاصول).
[٩] لاحظ: جامع الرواة: ٢/ ١٦٦، في ترجمة محمد بن عيسى بن عبيد و نظائره.