الرسائل الأصولية
(١)
الفهرس الإجمالي
١ ص
(٢)
رسالة الاجتهاد و الأخبار
٣ ص
(٣)
«الفصل الاول» اشتراك التكاليف و ثبوتها إلى القيامة
٥ ص
(٤)
«الفصل الثاني» وجوب تحصيل العلم أو الظنّ المعلوم الاعتبار
٨ ص
(٥)
«الفصل الثالث» استنباط الاجتهاد بالوحدة عند الشيعة
١٥ ص
(٦)
الاختلافات المانعة من العلم
١٦ ص
(٧)
إثبات الاجتهاد
٢٣ ص
(٨)
احتياط مولانا محمّد صالح المازندراني
٢٨ ص
(٩)
«الفصل الرابع» ظنّية الطريق
٢٨ ص
(١٠)
«الفصل الخامس» إنكار الاجتهاد
٤١ ص
(١١)
الاختلالات في السند
٤٤ ص
(١٢)
الاختلالات في المتن
٤٥ ص
(١٣)
زيادة التوضيح في بيان الاختلالات في المتن
٤٦ ص
(١٤)
الفتنة و الفساد في طريق الخصم
٥٠ ص
(١٥)
ردود أخر على دليل منكري الاجتهاد
٥٥ ص
(١٦)
«الفصل السادس» رد التجزّي في الاجتهاد
٦٦ ص
(١٧)
دليل آخر على التجزّي
٨١ ص
(١٨)
حجّة النافين في إنكار التجزّي
٨١ ص
(١٩)
الحقّ بعد رد المذهبين
٨٥ ص
(٢٠)
«الفصل السابع» فيما يحتاج إليه المجتهد من العلوم
٨٦ ص
(٢١)
الأوّل، و الثاني، و الثالث علم اللغة، و الصرف، و النحو
٨٦ ص
(٢٢)
الرابع علم اصول الفقه
٩٤ ص
(٢٣)
عدد الأحاديث
١٠١ ص
(٢٤)
الخامس علم الكلام
١١١ ص
(٢٥)
السادس علم المنطق
١١١ ص
(٢٦)
السابع العلم بتفسير الآيات المتعلّقة بالأحكام و بمواقعها من القرآن و من الكتب الاستدلالية
١١١ ص
(٢٧)
الثامن العلم بالأحاديث المتعلّقة بالأحكام
١١١ ص
(٢٨)
«الفصل الثامن» احتياج المجتهد إلى علم الرجال
١١٢ ص
(٢٩)
و هنا شكوك
١١٢ ص
(٣٠)
الأوّل و هو ما ذهب إليه الفاضل مولانا محمّد أمين الأسترآبادي
١١٢ ص
(٣١)
حال أصحاب الكتب
١٢٤ ص
(٣٢)
الاختلاف في تصحيح ما يصح
١٣٧ ص
(٣٣)
عدم عصمة الصدوق
١٤٠ ص
(٣٤)
ردّ قرائن الاسترابادي في قطعيّة صدور الأحاديث
١٤٢ ص
(٣٥)
تضعيف الصدوق حديث «الفقيه»
١٥٦ ص
(٣٦)
معنى قول الصدوق
١٥٩ ص
(٣٧)
حال أحاديث «الكافي»
١٦٠ ص
(٣٨)
رد بعد تسليم الشهادة
١٦١ ص
(٣٩)
حال الكتب المأخوذ منها «الفقيه»
١٦١ ص
(٤٠)
سرّ ديدن المشايخ
١٦٤ ص
(٤١)
شواهد متفرقة من أقوالهم من العمل بخبر الواحد و غيره
١٦٩ ص
(٤٢)
سؤال من قول «الكافي» و ردّه
١٧٠ ص
(٤٣)
حجيّة خبر الواحد عند القدماء بل قطعيّته من كلام الشيخ و السيد مع الشاهد
١٧٣ ص
(٤٤)
ردّ المفيد
١٨١ ص
(٤٥)
فائدة مهمّة في سهو النبي
١٨٣ ص
(٤٦)
ثم اعلم أنّه ممّا ذكرنا يظهر حال سائر الشكوك التي أوردوها في قطعيّة أحاديثنا
١٨٨ ص
(٤٧)
تذييل و لا بدّ من الكلام فيما أثبتنا و نبّهنا عليه بالنسبة إلى امور
١٨٨ ص
(٤٨)
منها؛ عدم قطعيّة جميع الاصول و الكتب المشهورة أو المعتمدة عند بعض أئمة الحديث و رواته
١٨٨ ص
(٤٩)
الاصول و الكتب الأربعة غير قطعيّة الصدور الأمر الثاني
١٩٤ ص
(٥٠)
مسلك القدماء في حجيّة أخبار الآحاد الأمر الثالث
١٩٦ ص
(٥١)
كلام السيّد في «الذريعة»
٢٠٢ ص
(٥٢)
مسلك علماء الرجال في حجيّة أخبار الآحاد
٢٠٣ ص
(٥٣)
الشاهد من شيوع الكذب و الحذر منه
٢٠٧ ص
(٥٤)
شواهد متفرقه من الطعن كثيرا و العبارات الدائرة
٢٠٩ ص
(٥٥)
التوثيقات في المتن
٢١٢ ص
(٥٦)
حال المكاتبة و الخطوط
٢١٣ ص
(٥٧)
تذييل؛ تأويل كلام الأخباريين و توجيهه
٢١٥ ص
(٥٨)
المفسدة الأولى
٢١٦ ص
(٥٩)
المفسدة الثانية
٢٢١ ص
(٦٠)
المفسدة الثالثة
٢٢٢ ص
(٦١)
كلام الموجّه الأخباري و ردّه إجمالا
٢٢٣ ص
(٦٢)
رسالة اجتماع الأمر و النهي
٢٣١ ص
(٦٣)
رسالة الإجماع
٢٥١ ص
(٦٤)
فصل في تقسيم الإجماع
٢٦٥ ص
(٦٥)
فصل الفرق بين الإجماعي و الضروري
٢٦٨ ص
(٦٦)
توهّم المنكر و ردّه
٢٧٠ ص
(٦٧)
مؤيّدات حقيّة الإجماع
٢٧٢ ص
(٦٨)
فصل في المغالطات و الشكوك
٢٨٠ ص
(٦٩)
حصول العلم الإجمالي من الاجماع
٢٨٢ ص
(٧٠)
اختلالات الإجماع المنقول
٢٨٩ ص
(٧١)
فصل في الإجماع المنقول بخبر الواحد
٢٩٢ ص
(٧٢)
دليل حجّية الإجماع المنقول
٢٩٣ ص
(٧٣)
فصل الطرق الثلاثة للإجماع
٣٠٢ ص
(٧٤)
فصل في الإجماع المركّب
٣٠٥ ص
(٧٥)
رسالة القياس
٣٠٩ ص
(٧٦)
رسالة اخبار الآحاد
٣١٧ ص
(٧٧)
فصل في الأخبار المتواترة
٣١٩ ص
(٧٨)
فصل في الخبر الواحد المروي عن المخالف
٣٢٠ ص
(٧٩)
فصل في العلوم الحاصل عند الأخبار المتواترة
٣٢١ ص
(٨٠)
فصل في قرائن صحّة أخبار الآحاد
٣٢٢ ص
(٨١)
فصل في خبر الواحد المحض
٣٢٥ ص
(٨٢)
فصل في تعارض الأخبار و علاجها
٣٢٦ ص
(٨٣)
فصل في الحظر و الإباحة
٣٣١ ص
(٨٤)
فصل في أقسام الخطاب
٣٣٦ ص
(٨٥)
فصل في إثبات التعبّد بخبر الواحد
٣٤٣ ص
(٨٦)
فصل نظريّة المصنّف فيما روى المخالف
٣٤٥ ص
(٨٧)
رسالة أصالة البراءة
٣٤٧ ص
(٨٨)
الموضع الأوّل فيما لا نصّ فيه
٣٤٩ ص
(٨٩)
دليل المجتهدين على البراءة من العقل
٣٥٠ ص
(٩٠)
تحقيق الحق و إثبات المذهب من النقل
٣٥٣ ص
(٩١)
دلالة الآيات عليه
٣٥٣ ص
(٩٢)
دلالة الأخبار عليه
٣٥٤ ص
(٩٣)
دلالة الإجماع عليه
٣٥٧ ص
(٩٤)
الاعتراضات على حجيّة أدلّة البراءة
٣٥٩ ص
(٩٥)
جواب اعتراضات الأخباريين
٣٦١ ص
(٩٦)
تفصيل الجمع و ترجيح المقال بالأدلّة الخمسة
٣٦٥ ص
(٩٧)
حال الأخير من الأخبار المعارضة
٣٦٧ ص
(٩٨)
التفصيل
٣٧٠ ص
(٩٩)
معنى الحديث الأخير و حلّه
٣٧٠ ص
(١٠٠)
إلزام بالأخير للتأييد
٣٧٢ ص
(١٠١)
تأييد مذهب المجتهدين
٣٧٥ ص
(١٠٢)
اعتراض عجيب و ردّه
٣٧٧ ص
(١٠٣)
شبهة قويّة و حلّها
٣٨٠ ص
(١٠٤)
الموضع الثاني ما تعارض فيه النصّان
٣٨٢ ص
(١٠٥)
دليل المجتهدين
٣٨٢ ص
(١٠٦)
جواب الأخباريين و ردّه
٣٨٥ ص
(١٠٧)
و ينبغي هنا ملاحظة امور
٣٨٩ ص
(١٠٨)
دليل حجيّة كل ظنّ للمجتهد و ردّه
٣٩٢ ص
(١٠٩)
الموضع الثالث الشبهة في طريق الحكم
٣٩٧ ص
(١١٠)
إشكالات
٤٠١ ص
(١١١)
ردّ مثال الشيخ الحر
٤٠٩ ص
(١١٢)
تتمّة كلام الشيخ الحر
٤١٠ ص
(١١٣)
معنى الحلال البيّن و أخويه
٤١٢ ص
(١١٤)
كلام الشيخ الحر و ردّه أيضا
٤١٣ ص
(١١٥)
فائدة مهمّة
٤١٦ ص
(١١٦)
رسالة الاستصحاب
٤٢١ ص
(١١٧)
رسالة الجمع بين الاخبار
٤٤٥ ص
(١١٨)
مفاسد جمع المتأخّرين
٤٥٢ ص
(١١٩)
أقسام الجمع
٤٥٣ ص
(١٢٠)
* فهارس الكتاب*
٤٨٧ ص
(١٢١)
فهرس الآيات
٤٨٩ ص
(١٢٢)
فهرس الأحاديث
٤٩٣ ص
(١٢٣)
فهرس الأعلام
٥٠٣ ص
(١٢٤)
فهرس الكتب
٥١٥ ص
(١٢٥)
المنابع و المآخذ
٥١٩ ص
(١٢٦)
فهرس الموضوعات
٥٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص

الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٣٥ - فصل في الحظر و الإباحة

و قال الشيخ: قد قيل لا بدّ أن يعلّمه اللّه في حال المهلة أنّ ذلك مباح له فحينئذ يجوز أن يتناوله، و أمّا من قطع على أنّ الأشياء على الحظر عقلا لأنّ لها مالكا و لا يجوز لنا أن نتصرف في ملك الغير إلّا باذنه كما علمنا قبح التصرف فيما لا نملكه في الشاهد، فما قدّمناه فهو جواب له‌ [١].

على أنّ الوقف نوع من الحظر، و لو لا السمع لما جوّز ذبائح البهائم قطعا، فلمّا أباح اللّه ذلك، أو جعله ندبا أو واجبا في موضع إيراد التوقّف، و الخطاب إذا ورد عن اللّه، فلا يخلو من أن يكون محتملا أو غير محتمل.

فإن كان محتملا لوجوه كثيرة، يجب التوقّف فيه، و لا يقطع على أنّه اريد به الجميع؛ لأنّه لا دليل عليه أيضا، و إن كان غير محتمل- بأن يكون خاصّا أو عامّا- وجب أن نحمله على ما يقتضيه ظاهره، إلّا أن يدلّ دليل على أنّه أراد به غير ظاهره فيحمل عليه.

فإن دلّ الدليل على أنّه أراد بالخاص غيره وجب حمله على ما دلّ عليه، و إن دلّ على أنّه لم يرد الخاص نظر فيه، فإن كان ذلك الخاص ممّا لا يتّسع إلّا في وجه واحد [٢] وجب أن يحمل على أنّه مراد به‌ [٣].

و لا يخفى أنّ الخطاب على ضربين:

أحدهما: ما يستقلّ بنفسه، و يمكن معرفة المراد به بظاهره، و ان لم يضف إليه أمر آخر.

و الآخر: لا يستقل بنفسه، و لا يفهم المراد به بعينه إلّا أن يقترن به بيان‌ [٤]،


[١] لاحظ عدّة الاصول: ٢/ ٢٩٧ و ٢٩٨.

[٢] لم ترد: (واحد)، في ج.

[٣] لاحظ عدّة الاصول: ١/ ٢٠١ و ٢٠٢.

[٤] لاحظ عدّة الاصول: ٢/ ١٥٤.