الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٩٦ - دليل حجّية الإجماع المنقول
و أمّا بالنسبة إلى المتن؛ فجلّ أحاديثنا تقطّعت بعضها من بعض؛ لأنّها كانت متّصلة في الأصول غالبا، و بالتقطّع تفاوت المدلول كما وجدنا.
و أيضا؛ في كثير منها وقع التصحيف [١]، و التحريف [٢]، و التبديل [٣]، و السقط [٤]، و الزيادة [٥]، و النقصان [٦]، و التقديم و التأخير [٧]، و اختلاف النسخة [٨]، و غير ذلك [٩]، و حصل فيها انتقالات كثيرة من نسخة إلى نسخة أخرى الى غير ذلك.
و أمّا الدلالة؛ فكثيرا ما لا نعرف اصطلاح زمان المعصوم (عليه السّلام)، و ربّما ذهبت القرائن الحاليّة و المقاليّة، بل ربّما كان بعض القرائن لا أصل له، و مع ذلك يحتاج إلى أصالة البقاء و عدم التغيّر، و الظنون اللغوية؛ مثل الاعتماد على «القاموس»، و أمثال ذلك.
و أمّا في التعارض؛ فلأنّ جلّ أحاديثنا متعارضة أو معارضة للقرآن أو
[١] انظر: الرواشح السماوية: ١٣٣- ١٥٧.
[٢] انظر: الرواشح السماوية: ١٣٢- ١٣٣.
[٣] انظر: الرواشح السماوية: ١٣٤.
[٤] انظر: مستدرك الأخبار الدخيلة: ٢/ ١٦٩.
[٥] انظر: الأخبار الدخيلة: ٧٩- ٨٨.
[٦] انظر: مستدرك الأخبار الدخيلة: ٣/ ٢١٣- ٢٧٩.
[٧] انظر: مستدرك الأخبار الدخيلة: ٢/ ٢٠٢- ٢٠٤.
[٨] انظر: مستدرك الأخبار الدخيلة: ٣/ ٢٨٠- ٢٩١.
[٩] لمزيد الاطلاع راجع الأخبار الدخيلة و مستدركه.
و إن شئت أن تلاحظ التحريفات التي وقعت في كتب أهل السنة راجع: تصحيفات المحدثين لأبي هلال العسكري، ألفية العراقي، مقدّمة ابن الصلاح: ١١٦، تدريب الراوي:
٢/ ١٩٤، فتح المغيث للسخاوي: ٣/ ٦٧- ٧٤، و غيرها.