الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٨٥ - جواب الأخباريين و ردّه
كثيرة.
و قد أوردنا شطرا منه في كتابنا المسمى ب «سفينة النجاة»، و في كتابنا الموسوم ب «الاصول الأصلية») [١].
[جواب الأخباريين و ردّه]
و الجواب من جانب الأخباريين؛ المعارضة بعموم الأدلّة السابقة، بل هذا الموضع أظهر أفراده.
و خصوص رواية عمر بن حنظلة؛ حيث قال: «إذا كان ذلك فأرجه حتّى تلقى إمامك؟ فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات» [٢].
و قوله (عليه السّلام) في رواية سماعة: «يرجئه حتّى يلقى من يخبره، فهو في سعة حتّى يلقاه» [٣].
قال في «الوافي»:
(و في بعض ما أوردته من الأخبار في كتابنا المسمّى ب «سفينة النجاة»، و في كتابنا الموسوم ب «الاصول الأصيلة»: «و ما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردّوا إلينا علمه، فنحن أولى بذلك، و لا تقولوا فيه بآرائكم، و عليكم بالكفّ و التثبّت و الوقوف، و أنتم طالبون باحثون حتّى يأتيكم البيان من عندنا») [٤] أيضا.
[١] الوافي: ١/ ٢٩١.
[٢] الكافي: ١/ ٦٨ ضمن الحديث ١٠.
[٣] الكافي: ١/ ٦٦ ضمن الحديث ٧.
[٤] الوافي: ١/ ٢٩٢.