الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٠ - «الفصل الثاني» وجوب تحصيل العلم أو الظنّ المعلوم الاعتبار
الناس برأيك، و تدين [١] بما لا تعلم» [٢].
و عن الباقر (عليه السّلام): «من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم، و من دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ و حرّم فيما لا يعلم» [٣].
و عنه (عليه السّلام): «إن اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامّة إلّا أنزله في كتابه، و بيّنه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و جعل لكلّ شيء حدّا، و جعل عليه دليلا يدلّ عليه، و جعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّا» [٤].
و عن الكاظم (عليه السّلام): «و من ترك كتاب اللّه و قول نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كفر» [٥].
و عن أبي بصير قال: قلت للصادق (عليه السّلام) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، فقال (عليه السّلام): «و اللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم و لو دعوهم ما أجابوهم، و لكن أحلّوا لهم حراما، و حرّموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا يشعرون» [٦].
و عنه (عليه السّلام): «من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما فقط حبط عمله؛ إنّ حجّة اللّه هي الحجّة الواضحة» [٧].
[١] في المصادر: (أو تدين).
[٢] الخصال للصدوق: ١/ ٥٢ الحديث ٦٦، بحار الأنوار: ٢/ ١١٤ الحديث ٦.
[٣] الكافي: ١/ ٥٨ ذيل الحديث ١٧، قرب الاسناد: ٧، بحار الأنوار: ٢/ ٢٩٩، الحديث ٢٥، وسائل الشيعة: ٢٧/ ٤١، الحديث ٣٣١٦٢.
[٤] الكافي: ١/ ٥٩ الحديث ٢ و ٧/ ١٧٥ الحديث ١١، بحار الأنوار: ٨٩/ ٨٤ الحديث ١، وسائل الشيعة: ٢٨/ ١٦ الحديث ٣٤١٠٣.
[٥] الكافي: ١/ ٥٦ الحديث ١٠.
[٦] الكافي: ١/ ٥٣ الحديث ١، تفسير نور الثقلين: ٢/ ٢٠٩ الحديث ١١١، و الآية: في سورة التوبة (٩): ٣١.
[٧] الكافي: ٢/ ٤٠٠ الحديث ٨، وسائل الشيعة: ٢٧/ ١٥٦ الحديث ٣٣٤٧٠، و في الكافي:
(احبط اللّه) بدل (حبط عمله).