الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٣ - «الفصل الثاني» وجوب تحصيل العلم أو الظنّ المعلوم الاعتبار
حديثنا، و نظر في حلالنا و حرامنا، و عرف أحكامنا فليرضوا به [١] حكما فإنّي قد جعلته عليكم حاكما» [٢].
و ما ورد عنهم (عليهم السّلام): «الحكم ما حكم به أفقههما و أعلمهما بأحاديثنا» [٣].
و ما ورد عن علي (عليه السّلام): قال: «يا أيها الناس اتقوا اللّه و لا تفتوا الناس بما لا تعلمون، فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قد [٤] قال قولا آل منه إلى غيره، و قد قال قولا [٥] من [٦] وضعه في غير موضعه كذب عليه [٧]» [٨].
و عن الصادق (عليه السّلام) قال: «قال رسول اللّه من عمل بالقياس [٩] فقد هلك [١٠]، و من أفتى الناس [١١] و هو لا يعلم الناسخ من المنسوخ، و المحكم من المتشابه فقد هلك و أهلك» [١٢].
و عن علي (عليه السّلام) في الحديث المشهور في بيان سبب اختلاف الأحاديث: «إنّ في أيدي الناس حقا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و عاما و خاصا،
[١] في (و)، و الكافي: «فارضوا به ...».
[٢] تهذيب الأحكام: ٦/ ٢١٨ الحديث ٥١٤، الكافي: ٧/ ٤١٢ الحديث ٥.
[٣] تهذيب الأحكام: ٦/ ٣٠١ الحديث ٨٤٣ الكافي: ١/ ٦٧ الحديث ١٠، الاحتجاج:
٣٥٦، و في الكافي و الاحتجاج: «الحكم ما حكم به»، و كذلك عبارة «أفقههما و أعلمهما بأحاديثنا» في رواية اخرى رواها التهذيب و كأنه نقل بالمعنى أو خلط بين الحديثين.
[٤] لم ترد: (قد) في البحار.
[٥] لم ترد: (قد) في البحار.
[٦] لم ترد: (من) في البحار.
[٧] في البحار: «و كذب عليه».
[٨] بحار الأنوار: ٢/ ١١٣ الحديث ١.
[٩] في المصدرين: (بالمقاييس).
[١٠] في الكافي: (هلك و أهلك).
[١١] في الكافي: (أفتى الناس بغير علم).
[١٢] الكافي: ١/ ٤٣ الحديث ٩، عوالي اللآلي: ٤/ ٧٥ الحديث ٦٠.