البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٩٤ - الفصل الأوّل في تعريفه
ثَلاََثَ مِائَةٍ سِنِينَ [١] " فعلى عطف البيان [٢] أو البدل [٣] و لا يجوز أن تكون السّنين مفسرة؛ لأنّه يلزم أن يكون أقّلّ ما لبثوا تسعمائة سنة سوي التّسع [٤] . و لا تجوز إضافة المائة إلى السّنين، [٥] و قد قرئ به [٦] و هو ضعيف. و قد جاءت في الشّعر مضافة إلى الجمع، قال:
[١] سورة الكهف ٢٥.
[٢] قاله الزجاج في معانى القرآن و إعرابه ٢/١٦٤ ب، و إبن عطيه، انظر: البحر المحيط ٦/١١٧ و المسائل الشيرازيات ٧٩ ب.
[٣] المقتضب ٢/١٧١، المفصل ٢١٤، إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٧٢، معاني القرآن للأخفش ٢/٣٩٥، مشكل إعراب القرآن ٢/٣٩-٤٠، الحجة لابن خالويه ٢٢٣، الحجة لأبي زرعة ٤١٤ الغرة لإبن الدهان ٢/١٥٧ أ.
[٤] هذا قول الزجاج، إنظر: المفصل ٢١٤، و شرحه لابن يعيش ٦/٢٤، و شرح الكافية ٢/١٥٥.
[٥] انظر: المقتضب ٢/١٧١، و الغرة ٢/١٥٧ أ، و المخصص ١٧/١٠٦.
[٦] (ثلاثمائة سنين) قال ابو حيان في البحر المحيط ٦/١١٧ (و قرأ حمزة و الكسائى و طلحة، و يحيى و الأعمش، و الحسن، و ابن أبي ليلى، و خلف، و ابن سعدان، و ابن عيسى الأصبهانى، و ابن جبير الأنطاكي"مائة"بغير تنوين مضافا إلى سنين) .