البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١١٩ - الضرب الرابع
و على فعل-بضم الفاء و العين-قالوا: أسد و أسد، و ربما اقتصروا فى هذا الوزن على جمع القلة، قالوا: رسن و أرسان، و قد جاء: أرسن [١] .
الضرب الثالث:
فعل-بفتح الفاء و كسر العين:
و يجمع فى القلة على أفعال مطردا، نحو: كبد و أكباد، و فخذ و أفخاذ و على أفعل شاذا، قالوا: كبد و أكبد.
و يجمع فى الكثرة على فعول، نحو: نمر و نمور، و وعل و وعول.
و على فعل-بضم العين، نحو: نمر و نمر، و قد خففوا الضمة فقالوا:
نمر [٢] . و على فعال-بالكسر و الضم، قالوا: رخل و رخال، و قيل: إنه اسم الجمع [٣] ، و قلما يتجاوزون بهذا الضرب جمع القلة [٤] .
الضرب الرابع:
فعل بفتح الفاء و ضم العين.
و يجمع فى القلة على أفعال مطردا، نحو: عضد و أعضاد، و عجز و أعجاز و على أفعل شاذا قالوا: ضبع و أضبع.
و يجمع في الكثرة علي فعال مطردا، نحو: رجل و رجال و سبع و سباع.
و على فعلة-بوزن قصعة-شاذا، قالوا [٥] : رجل و رجلة [٦] ، و قيل:
هو اسم الجمع [٧] . و قد يستغنى فى هذا الضرب بجمع القلة عن الكثرة و بجمع الكثرة عن القلة، قالوا: الأعجاز و الأعضاد و لم يتجاوزوه، و قالوا:
[١] قال ابن الدهان-فى الغر (٢/١٦٣ آ) : (و ذكر الفراء أنه قد جاء أرسن، و أنشد:
خلعوا أرسن الجياد و ساروا.... بشاحجات البغال) .
[٢] قال الشاعر:
كأنّ جلود النّمر جذّت عليهم # إذا جعجعوا بين الإناخة و الجبس.
[٣] قاله ابن الدهان في الغرة (٢/١٦٣ آ) ، .
[٤] قاله سيبويه فى الكتاب (٢/١٧٨) .
[٥] ك: (قالوا) معادة.
[٦] قال ابن السراج-فى الأصول (٢/٤٥٥) : (فعلة جمعوا فعل عليه، قالوا: رجل و ثلاثة رجلة استغنوا بها عن أرجال) ، و انظر: التبصرة و الذكرة (٢/٦٤٧) .
[٧] قاله سيبويه في الكتاب (٢/١٤٢، ١٧٩) ، و الفارسى فى التكملة (١٥٢) ، و ابن الدهان-فى الغرة (٢/١٥٣) .