البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٩٢ - الفرع الثانى فيما زيد فيه من حروف الزيادة
و رغبوتى، و مر عزّي و هجّرى، و لغّيزى [١] ، و نحو: معيوراء [٢] ، و عاشوراء [٣] و اشهيباب [٤] .
و أما الياء فتزاد [٥] أولا، نحو يرمع [٦] و يسروع [٧] ، و ثانية، نحو ضيغم و حيفس [٨] . و ثالثة، نحو بعير و عثير [٩] و عليب [١٠] ، و رابعة، نحو:
حلتيت [١١] و علّيق [١٢] ، و خامسة، نحو: خنشليل [١٣] و بلهنية [١٤] . و أما الواو
[١] أمثلته للألف سادسة للتأنيث مع غيرها مفتوحة الأول و مكسورته و مضمومته، إنظر: الأصول ٢/٥١٣ (ر) .
[٢] معيوراء: جمع عير و هو الحمار الوحشي و الأهلي أيضا.
[٣] مثالا المؤلف رحمه اللّه للألف سادسة بعدها همزة للتأنيث، و هما وزنان مفعولان أسما كمعيوراء و صفة كمشيوخاء، و فاعولاء كعاشوراء، انظر: الكتاب ٢/٣٢٤، و الأصول ٢/٥١٥ (ر) .
[٤] هذا مثال لأقصى ما تلحقه الألف سادسة لغير التأنيث، إنظر: المصدرين السابقين.
[٥] انظر: زيادة الياء فى: الكتاب ٢/٣٢٥-٣٢٦، الأصول ٢/٥١٥-٥١٧ (ر) .
[٦] اليرمع: حجارة بيض رقاق تلمع.
[٧] اليسروع: دودة حمراء تكون فى البقل ثم تنسلخ فتصير فراشة، و الأصل بفتح الياء؛ لأنه ليس في الكلام يفعول، قال سيبويه فى الكتاب ٢/٣٢٥ (فأما قولهم فى اليسروع: يسروع فإنما ضموا الياء؛ لضمة الراء) .
[٨] فى النسختين: حيفس، بفتح الحاء و سكون الياء و فتح الفاء، و الصحيح أنه كهزير و هو الرجل إذا كان قصيرا غليظا، إنظر: الكتاب ٢/٣٢٥، الأصول ٢/٥١٦ (ر) ، و الصحاح ٣/٩١٨ -٩١٩.
[٩] العثير: الغبار.
[١٠] عليب: موضع بتهامة.
[١١] الحلتيت: قال الجوهري فى الصحاح (حلت) ١/٣٤٧ (الحلتيت: صمغ الأنجذان) .
[١٢] العلّيق: نبات يتعلق بالشجر.
[١٣] الخنشليل: الماضي.
[١٤] البلهنية: السعة.