البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٥٨ - الفرع الثانى فى حذفها
نحو: خطيئة و سوءة و مقروءة، فإن كان الساكن بعدها جاز حذفها و إثباتها [١] نحو: مشؤم، و مزؤد، و سؤول و مسؤول.
السادس: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة قطع، فإن شئت أثبتها، و هو الأصل، و إن شئت حذفت الواحدة، و جعلت على الأخرى مدة [٢] نحو:
أأنت [٣] و آنت و أإذا [٤] و آذا، أأكرمت؟و آكرمت؟، و قد قلبوا الثانية فى الكسر و الضّمّ ياء و واوا [٥] ، قالوا: آيذا و أوكرمت؟و ليس فى المصحف آيذا بالياء إلا فى الواقعة [٦] ، و الباقى بألف واحدة [٧] .
السابع: إذا أضفت المهموز إلى نفسك صارت الهمزة حشوا، و لها حكم الحشويه و لا يكون ما قبلها إلا مكسورا، فتكتب ياء، نحو: خطئى [٨] و جزئى، و يجوز حذفها.
الثامن: أجاز الكسائى [٩] حذف همزة أن فى نحو لَوْ أَنَّ * [١٠] إذا خففتها نحو: لونّ.
[١] انظر: أدب الكاتب ١٦٥، الخط ١٢٠، الجمل ٢٨١.
[٢] أدب الكاتب ٢٢٣، الخط ١٢٢، كتاب الكتاب ٢٥.
[٣] سورة المائدة ١١٦، و قد مرت الآيه ص ٣٣٠.
[٤] سورة المؤمنون ٨٢ و قد مرت الآية ص ٣٣١.
[٥] أدب الكاتب ٢٢٤، الخط ١٢٢.
[٦] قوله تعالى فى سورة الواقعة ٤٧ و كانوا يقولون: أَ إِذََا مِتْنََا وَ كُنََّا تُرََاباً وَ عِظََاماً أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ . *
[٧] الإسراء ٤٩، ٩٨، مريم ٦٦، المؤمنون ٧٢، النمل ٦٧، الصافات ١٦، ٥٣، ق ٣، النازعات ١١.
[٨] فى النسختين: خطائى، و هذا غير صحيح
[٩] انظر الغرة ٢/٣٣٦ ب
[١٠] سورة البقرة ١٦٧ و سورة الزمر ٥٨.
غ