البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٩١ - الفصل الأوّل في تعريفه
الثالث: باقي الأعداد إلاّ [١] الثمانية في المؤنّث، تثبت التاء فيهنّ مع المذكّر و تحذفها مع المؤنّث، و تعطف عليها العشرين، فتقول: عندي ثلاثة و عشرون رجلا، و ثلاث و عشرون امرأة، إلى تسعة و عشرين و تسع و عشرين.
الرابع: الثمانية مع المؤنّث تحذف تاءها كأخواتها، ثم تحذف الياء في الرّفع و الجرّ كما تعمل بالمنقوص، و تبقي النّون مكسورة منوّنة [٢] ، فتقول:
عندي ثمان و عشرون امرأة، و مررت بثمان و عشرين جارية.
و تفتح الياء في النّصب، تقول: رأيت ثماني و عشرين امرأة.
و قد ضمّت النون في الشعر، قال:
لها ثنايا أربع حسان # و أربع فثغرها ثمان [٢]
[١] ب: إلى.
[٢] انظر: التكملة ٦٧، و المذكّر و المؤنّث لابن الأنباريّ ٦٢٩، ٦٤٥.
(٣) بيتان من الرجز لم أعثر علي قائلهما.
قوله"ثنايا"الثنايا جمع ثنية، و الثنايا أربع في مقدم الأسنان، اثنتان فوق و اثنتان تحت.
و الثغر: موضع الابتسام.
و الشاهد في البيت قوله (ثمان) أجاز الكوفيين حذف ياء (ثماني) و جعل الإعراب على النون و هذا شاهدهم.
و البيتان في: تاج العروس (ثغر) ، الخزانة ٣/٣٠٠، شرح التصريح ٢/٢٧٤ شرح الجمل ٢/٢١٩، شروح سقط الزند ٣/١٢١٩ الغرة ٢/١٣٩ أ، الكشاف ٢/٣٦٩، اللّسان (ثغر ثمن) المقتصد ٢/١٠٣٠.