البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٨٠ - الفصل الثانى في كيفية التثنية الصناعية
من كلمتين، هما خصية، و ألية، فى قوله [١] :
كأنّ خصييه من التّدلدل.
و قول الآخر:
ترتجّ ألياه ارتجاج الوطب [٢] .
و أما المعتل فلا يخلو أن يكون منقوصا أو مقصورا أو مهموزا أو محذوف اللام. أما المنقوص فجميعه تعاد ياؤه فى التثنية تقول فى: عم و شج و قاض و رام و غاز و داع: عميان و شجيان و قاضيان، و راميان، و غازيان، و داعيان.
أما المقصور فعلى ضربين: ثلاثىّ، و ما فوقه.
فالثلاثى: تعاد ألفه في التثنية إلى ما قلبت عنه، تقول فى عصا و رحى:
عصوان و رحيان، و ما جهل [٣] أصل ألفه منه اعتبر بالإمالة، فإن أميل قلب
[١] فى أكثر المصادر أنه لخطام الريح المجاشعى، و نسبه الهرويّ فى شرحه على فصيح ثعلب (٨١) :
لجندل بن المثنى الطهوىّ، و قيل: إنه لسلمى الهذلية.
و بعده قوله: ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل.
و رواه أبو تمام فى الحماسة ٢/٤٣٢ (سحق جراب فيه ثنتا حنظل) .
و البيت فى كثير من كتب النحو و اللغة منها: إصلاح المنطق (١٦٨) ، الأمالى الشجرية (١/٢١٠) ، تهذيب إصلاح المنطق (٢/٢٥) ، التخمير (٢/٣٦٠) ، التكملة (١١٨) ، التنبيه على مشكلات الحماسة (٣١٥) ، الحماسة (٢/٤٣٢) ، الخزانة (٣/٣١٤) ، الدرر (١/٢٠٩) ، دلائل الإعجاز (٣٤٣) ، الشذور (٤٥٨) ، شرح الجمل (١/١٤٠) ، شرح الفصيح للهروى (٨١) ، الكتاب (٢/١٧٧) ، المصباح (لابن يسعون-١٩٢ ب) ، المقتصد (٢/٧٣٠) .
[٢] لم أعثر على قائله و قبله:
كأنما عطية بن كعب # ظعينة واقفة في ركب
قوله: (ترتج) أي: تضطرب، و قوله: (ألياه) واحدها ألية و هى العجيزة، و قوله: (الوطب) هو سقاء اللبن.
و البيت فى: أدب الكاتب (٤١٠) ، الاقتضاب (٣/٢٥٤) ، الأمالى الشجرية (١/٢٠) ، التخمير (٢/٣٦٠) ، التكملة (١١٨) ، الخزانة (٣/٢٦٦) ، شرح أدب الكاتب-للجواليقى (٣٠٠) ، شرح المفصل (٤/١٤٣) ، المصباح لابن يسعون (١٩٢ آ) ، المقتضب (٣/٤١) ، المقرب (٢/٤٥) ، المنصف (٢/١٣١) ، نوادر أبى زيد (٣٩٣) .
[٣] ك: جهلت.
غ