البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٢١ - الفصل الثالث فى أحكامها
الرابع: فعل المتكلّم المضارع نحو: أكرم، و أحسن، و أعطي، و أمّا الحرف فكل حرف أوّله همزة قطع نحو: إنّ و أنّ و أمّا، إلا حرفا واحدا [١] هو لام التعريف عند سيبويه [٢] .
الفصل الثالث فى أحكامها
الحكم الأول: في حركتهما، أمّا همزة القطع، فتكون: مفتوحة، و مضمومة، و مكسورة، نحو: أحد، و أجد، و أثمد، و أخذ، و أكرم.
و أمّا همزة الوصل فهي في جميع مواضعها مكسورة إلاّ فى موضعين:
الأوّل: تكون [٣] فيه مضمومة، و هو أن يكون الحرف الثالث مضموما ضمّا لازما [٤] منطوقا به أو مقدّرا، و ذلك في فعلين: أحدهما الفعل الماضي إذا بني لما لم يسمّ فاعله نحو: انطلق بزيد، و استخرج ماله، و اشتري له ثوّب.
الثانى: فعل الأمر من الثلاثيّ الذي عين مضارعه مضمومة [٥] ، نحو: يقتل و يغزو، تقول فى الأمر: اقتل، و اغز و تقول للمؤنّثة: اقتلي و اغزي، فتحذف الواو بعد إسكانها، ثم تكسر الزّاي؛ لأجل الياء، إلا أنك تشمّها شيئا من الضّمّ؛ تنبيها على الواو المحذوفة، فإن كانت ضمّة الثالث غير لازمة، بأن
[١] سبق فى ص ٣١٣، أنّ ابن خالويه يجعل: ايمن"حرفا.
[٢] انظر ص ٤١.
[٣] ك: أن تكون.
[٤] اللمع ٢٢٥، سر الصناعة ١/١٣٠، الغرة ٢/٢٧٤ أ، و الأصول ٢/٣٨٩، و التكملة ١٧، الخط ١٠٨.
[٥] سر الصناعة ١/١٣٠-١٣١، اللمع ٢٢٥.