البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٢٠ - الضرب السابع فعل، بكسر الفاء و العين،
الرّجال و السّباع، و لم يتجاوزوه، و هذا الضرب أقلّ من الّذي قبله [١] .
الضرب الخامس:
فعل-بكسر الفاء و سكون العين:
و يجمع فى القلة على أفعال مطردا، نحو: حمل و أحمال، و جيد و أجياد، و على أفعل قليلا، نحو: ذئب و أذؤب، و قالوا: ضرس و أضرس، و قدح و أقدح.
و يجمع فى الكثرة على فعول، نحو: حمل و حمول، و ديك و ديوك.
و على فعال، نحو: زقّ و زقاق، و بئر و بئار.
و على فعال-بالضم-قالوا: ظئر و ظؤار، و قيل: هو اسم الجمع [٢] .
و على فعله، بكسر الفاء و فتح العين"نحو: قرد: و قردة، و ديك و ديكة.
و على فعلان، بالضم، نحو: ذئب و ذؤبان،
و علي فعلان، بالكسر، نحو: صنو و صنوان.
و علي فعيل قالوا: ضرس و ضريس و ربما اقتصر في هذا الباب علي جمع القلة نحو: شبر و أشبار، و طمر و أطمار [٣] ، و رجل و أرجل.
و ربما اقتصروا فيه علي الكثير قالوا: شسع [٤] و شسوع.
الضرب السادس: فعل، بكسر الفاء و فتح العين.
و يجمع في القله على أفعال مطردا نحو ضلع و أضلاع و قمع و أقماع و على أفعل شاذا، قالوا ضلع و أضلع.
و يجمع في الكثير علي فعول نحو: ضلوع، و هو قليل، لأنهم قلّما يتجاوزون فيه جمع القلّة.
الضرب السابع: فعل، بكسر الفاء و العين، :
نحو إبل، و جمعه: آبال، استعنوا به عن جمع الكثرة، لقلّته، [و قال غير
[١] قاله سيبويه فى الكتاب (٢/١٧٩) .
[٢] انظر التسهيل-لابن مالك (٢٨١) ، توضيح المقاصد و المسالك للمرادي (٥/٧٥) ، و ارتشاف الضرب (١/٨٠ ب) .
[٣] قاله سيبويه-في الكتاب (٢/١٧٩) : و الطّمر هو الثوب الخلق.
[٤] شسع النعل: قبالها الذي يشد إلي سيرها.