البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٤٠٣ - خاتمة
الرّجل زيد) [١] و الكسائيّ [٢] يقول: دعو، و قصو [٣] . و قالوا [٤] : كلّ ما كان [٥] بمعني نعم و بئس يجوز نقل وسطه إلى أوّله، و تسكين وسطه، و ترك أوّله بحاله، فتقول في ظرف الرجل: ظرف [٦] و ظرف، بالضم و الفتح، مع سكون الوسط، و منه قوله:
و حبّ بها مقتولة حين تقتل [٧]
[١] هذا النص نقله المؤلف رحمه اللّه تعالى بتغيير يسير جدا من الأصول ١/١٣٦.
[٢] الأصول ١/١٣٦، شرح المفصل لابن يعيش ٧/١٢٩، مجموعة شروح الشافيه ٢/٢٥.
[٣] قال ابن السراج في الأصول ١/١٣٦: "و هو عندي قياس"
[٤] نقله ابن السراج فى الأصول ١/١٣٧، و ابن يعيش في شرح المفصل ٧/١٢٩.
[٥] في النسختين: كلما، و التصحيح من الأصول.
[٦] ك: ظرف الرجل
[٧] عجز بيت صدره:
فقلت: اقتلوها عنكم بمزاجها
و هذا البيت للأخطل من قصيدة له يمدح بها خالد بن أسيد بن أبي العاص ابن أمية و رواية الديوان:
و أطيب بها مقتولة حين تقتل.
(ديوانه ١/١٤، ١٩)
و رواه أبو حنيفة الدينوريّ في كتاب النبات
فلذت لمرتاح و طابت لشارب # و أحبب بها مقتولة حين تقتل
و قوله (اقتلوها) أي: الخمر، و قتلها: مزجها بالماء
و البيت فى: إصلاح المنطق ٣٥، الأصول ١/١٣٧، تهذيب إصلاح المنطق ٩٧، الخزانة ٤/١٢٢، شرح الشافية ١/٤٣، شرح شواهد الشافية ٤/١٤، شرح الشواهد للعيني ٤/٢٦ شرح المفصل ٧/١٢٩، و شروح سقط الزند ٣/١٣٩٥، اللسان (قتل) ، المشوف المعلم ٢/٧٤٣، المفصل ١٤٦.