البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٤١ - الضرب الرابع فعول، بفتح الفاء،
[و ظراف [١] ]، و ظرائف، و خليفة و خلائف، فأما خلفاء فجمع خليف [٢] .
و لم يجمع فعيلة على فعلاء إلا فقيرة و سفيهة [٣] ، قالوا: ففقراء و سفهاء (فاستوى [٤] ) فيهما المذكّر و المؤنّث، فأما فعيل-بمعنى مفعول-فيستوى فيه المذكّر و المؤنّث، و لا يجمع جمع صحّة. و يكسّر على فعلى، نحو: جريح و جرحى، و قتيل و قتلى، و على فعال، نحو مريض و مراض. و على فعلاء، بالمد نحو أسير و أسراء، قال سيبويه [٥] : و سمعنا من يقول: قتلاء.
و الهاء تدخل في هذا على ما كان مقدرا قبل أن يقع به الفعل، فإذا وقع لم تدخله، تقول: هذه ذبيحة فلان، قبل أن تذبح، فإذا ذبحت، قيل: ذبيح و قالوا: رجل حميد، و امرأة حميدة، شبهوه برشيد و رشيدة [٦] .
الضرب الثالث: فعال، بضم الفاء، .
و هو فى جمعه بمنزلة فعيل غالبا، لتعاقبهما على الواحد [٧] ، نحو: طويل و طوال، و خفيف و خفاف، و شجيع و شجاع، فتقول في جمعه: شجعاء، و طوال و أخفّاء.
الضرب الرابع: فعول، بفتح الفاء،
و يجمع فى القلّة على أفعال، نحو: عدوّ و أعداء، و فى الكثرة على فعل للمذكّر و المؤنّث، نحو: صبور و صبر، و عجوز و عجز، و على فعلاء، نحو:
ودود و ودداء. حكاه ابن السّرّاج [٧] .
[١] تكملة من (ب) .
[٢] هذا قول الفارسى-في التكملة (١٨٥) ، أما سيبويه فيرى أنها جمع خليفة قال فى الكتاب (٢/٢٠٨) : (و قالوا: خليفة و خلائف فجاؤا بها على الأصل، و قالوا: خلفاء من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر فحملوه على المعنى و صاروا كأنهم جمعوا خليف حيث علموا أن الهاء لا تثبت في التكسير) . و تابعه ابن السراج-فى الأصول (٢/٣٨٥) (ر) .
[٣] بل منه: فقيهة.
[٤] قال فى الكتاب (٢/٢١٣) : (و سمعنا من العرب من يقول: قتلاء يشبهه بظريف لأن البناء و الزيادة مثل بناء ظريف و زيادته) .
[٥] انظر: الكتاب (٢/٢١٣) ، و التكملة (١٨٧) .
[٦] ك: الواو.
[٧] فى الموجز (١١٥) ، و الأصول (٢/٣٨٦) (ر) ، و قد سبقه سيبويه فقال فى الكتاب (٢/٢٠٩) :
(و قالوا: رجل ودود و رجال ودداء شبهوه بفعيل لأنه مثله فى الزيادة و الزنة) .