البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٤٢٨ - الصنف الثامن حروف التحضيض
و الأخفش يجيزها في الإيجاب [١] كقوله تعالى: "وَ يُكَفِّرُ [٢] عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئََاتِكُمْ " [٣] و قد ذكرناها في باب حروف الجر [٤] .
الصنف السادس: حروف النداء:
و هى خمسة: يا، و أيا، و هيا، و أي، و الهمزة، و قد تقدّم ذكرها في باب النّداء [٥] .
الصنف السابع: حروف الجواب
و هى سبعة: نعم، و بلى، و أجل، و جير، و إي، و إن، و لا، و قد تقدّم ذكرها في باب الاستفهام [٦] .
الصنف الثامن: حروف التحضيض.
و هى أربعة: ألاّ، و لو لا، و لو ما، و هلاّ، تقول: ألاّ أكرمت زيدا، و لو لا أحسنت إلي عمرو، و لو ما قدّمت خالدا، و هلاّ أعطيت بكرا، فمعانيها كلها الحثّ على الفعل، و تخص الأفعال ماضيها و مستقبلها [٧] ؛ لكنها مع الماضى توبيخ [٨] ، و مع المستقبل تحضيض، و منه قوله تعالى:
[١] معانى القرآن للأخفش ١/٩٨-٩٩، و انظر: التنبيه على مشكلات الحماسة ٢٤ ب، ٦٩ ب، الموفي فى النحو الكوفي ٦٥، شرح جمل الزجاجي ١/٤٨٥، المقتصد ٢/٨٢٤، المفصل ٣١٣، مجمع البيان في تفسير القرآن للطبرسي ٢٦/٢٤، تسهيل الفوائد ١٤٤، البحر المحيط ٤/١١٣.
[٢] في النسختين: "يكفر"دون واو.
[٣] من قوله تعالى فى سورة البقرة ٢٧١: "إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقََاتِ فَنِعِمََّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهََا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرََاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئََاتِكُمْ وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"
[٤] ١/٢٤٤، ٢٤٦.
[٥] ١/٣٩٢.
[٦] ص ٢٢٧.
[٧] المفصل ٣١٥.
[٨] الجني الداني ٥٤٧
غ