البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١١٨ - الضرب الثانى
و المعتل اللام كالصحيح، نحو: ظبى و ظباء، و دلو و دلاء، و تقول: دلو و دلىّ، فتقلب الواو ياء، و قالوا: نحو و نحوّ، فلم يقلبوا، و القلب أكثر، و قد يكسر صدره[فيقال [١] ]: دلىّ، و نحىّ، فأما قسىّ فكأنه جمع قسو فى التقدير لا قوس.
الضرب الثانى:
فعل بفتح افاء و العين، و يجمع في القلة على أفعال مطردا، نحو: جمل و أجمال، و مال و أموال، و عصا و أعصاء، و على أفعل، نحو: جبل و أجبل و عصا و أعص، و يكثر فى المؤنث، نحو: دار و أدور، و ساق و أسوق.
و على أفعلة، نحو: باب و أبوبة، و رحى و أرحية، و هو قليل، و ليس بابه و قيل: هو جمع الجمع [٢] .
و على فعلة-بكسر الفاء و سكون العين، نحو: قاع و قيعة.
و يجمع فى الكثرة على فعال، نحو: جبل و جبال.
و على فعول، نحو: أسد و أسود، و عصا و عصىّ، بضم العين و كسرها و فعال فيه أكثر من فعول [٣] .
و على فعالة، نحو: حجر و حجارة.
و على فعولة، نحو: ذكر و ذكورة.
و على فعلان، نحو: برق و برقان، و تاج و تيجان، .
و على فعلان، نحو: حمل و حملان.
و على فعل-ساكن العين-نحو: أسد و أسد.
و على فعيل، نحو: معز و معيز، و بقر و بقير.
و على فاعل-قالوا: جمل و جامل، و بقر و باقر.
و على فعلى-و هو شاذ-قالوا: حجل و حجلى [٤] .
[١] تكملة من (ب) .
[٢] قال صاحب كتاب العين (٣/٢٨٩) : (رحا و رحيان، و ثلاث أرح، و أرحاء كثيرة، و الأرحية كأنها جماعة الجماعة) .
[٣] قال ابن الدهان فى الغرة (٢/١٦٢ ب) : (و الفعال فيه أكثر لخفة الألف) . و انظر: التكملة (١٤٩) .
[٤] قال المرادى فى توضيح المقاصد و المسالك ٥/٧٥: (و مذهب ابن السراج أنه اسم جمع، و قال الأصمعى: الحجلى لغة فى الحجل) .