البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٤٢ - الضرب السادس فعال، بكسر الفاء
و على فعائل-للمؤنّث، نحو: عجوز و عجائز، و لا يجمع فعول جمع السلامة مذكّرا و لا مؤنّثا [١] . و يستوى فى واحده المذكّر و المؤنّث، تقول: رجل صبور و امرأة صبور، فأما عدوّة فمحمول على صديقة [٢] .
و قد جاء فعول للواحد و الإثنين و الجميع كقوله تعالى: *فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاََّ رَبَّ اَلْعََالَمِينَ * [٣] و قد حمل عليه فعيل، كقوله تعالى: *وَ لاََ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً `يُبَصَّرُونَهُمْ * [٤] .
الضرب الخامس: فعال، بفتح الفاء،
و يجمع فى القلة على أفعال، نحو: جواد و أجواد، و فى الكثرة على فعلاء، نحو: جبان و جبناء. و على فعال، نحو [٥] : جواد و جياد، و على فعل ساكن العين، و يختص بالمعتل، نحو: جواد و جود، و نوار و نور. و على فعل بالضم، نحو: صناع و صنع، و كأنّ الذى قبله مخفف منه، و هو قليل فى وصف المذكر [٦] ، و لا يدخل فى مؤنثه الهاء [٧] ، و لا يجمع جمع صحة لمذكر و لا مؤنث [٨]
الضرب السادس: فعال، بكسر الفاء.
و يجمع على فعل، بضم الفاء و العين، نحو: ناقة كناز [٩] و كنز، و على فعال، بوزن واحده، قالوا: ناقة هجان [١٠] ، و نوق هجان، و درع
[١] انظر: الكتاب (٢/٢٠٨-٢٠٩) ، و الأصول (٢/٣٨٦) (ر) ، و التكملة (١٨٦) .
[٢] انظر: الكتاب (٢/٢٠٩) ، و التكملة (١٨٦) .
[٣] سورة الشعراء (٧٧) .
[٤] سورة المعارج (١٠، ١١) .
[٥] ك: مثل.
[٦] قال ابن الدهان-فى الغرة (٢/١٦٩ آ) : (و لم يقع هذا الوزن وصفا لمذكر فيما علمت إلا قليلا قالوا: رجل بجال-للشيخ إذا بقيت فيه بقية) .
[٧] انظر: الكتاب (٢/٢٠٩) ، الأصول (٢/٣٨٦) (ر) ، و التكملة (١٨٦) .
[٨] الغرة (٢/١٦٩ آ) .
[٩] ناقة كناز: أى مكتنزة اللحم.
[١٠] الهجان: الناقة الكريمة.