البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٧٣ - الباب الرابع فى (التثنية)
السابع: الموغل فى شبه الحروف نحو: من، و كم، إلا الذى، و «ذا» ؛ لانفرادهما بجواز الوصف بهما و لهما.
الثامن: فلان و فلانه؛ لأنه كناية عن علم معرفة، و العلمية تزيلها التثنية.
التاسع: الاسم المضاف إليه أبو في الكنية نحو: أبي بكر، لأنه بعض الاسم.
العاشر: الاسم المثنى و المجموع، إلا على تأويل الفرقتين، و الطائفتين [١] كقوله:
بين رماحي مالك و نهشل [٢] .
[١] ك: الطائفين.
[٢] رجز لأبى النجم العجلىّ من لاميته المشهورة التي أولها:
الحمد لله الوهوب المجزل.
(ديوان أبي النجم العجلي: ١٧٦) . و رواية الفارسى للبيت في شرح الأبيات المشكلة الإعراب (٤١ آ) : (بين رماحى دارم و نهشل) .
مالك هو: ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، و يريد به قبيلة بني مالك، و نهشل هو: ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، و يريد به بنى نهشل، قال الأصبهاني-في كتابه الأغانى (٩/٧٨) : (و نهشل قبيلة من ربيعة و هؤلاء يرعون الصّمان و عرض الدهناء، قال أبو عمرو: و كان سبب ذكر هاتين القبيلتين-يعني بني مالك و نهشل- أن دماء كانت بين بنى دارم، و بني نهشل و حروبا في بلادهم فتحامى جميعهم الرعى فيما بين فلج و الصّمان مخافة أن يغروا بشرّ، حتى عفى كلوم و طال، فذكر أن بني عجل جاءت لغزوها إلى ذلك الموضع فرعته و لم تخف من هذين الحيين ففخر به أبو النجم) .
و البيت في: - (الأغانى: ٩/٧٨) ، أمالى القالي (٢/٢٣٣) ، تعليق الفرائد (١/٢٨٧) ، الخزانة (١/٤٠١) ، سمط اللآلىء (٨٥٦) ، شرح الأبيات المشكلة الإعراب (٤١ آ) ، شرح الجمل (١/١٣٨) ، شرح الحماسة-للتبريزى (١/٣٤) ، شرح شواهد الشافية (٣١٢) ، شرح المفصل (٤/١٥٥) ، شواهد الكشاف (٢٢٨-٢٢٩) ، الكشّاف (٢/١٦٨) ، اللسان (بقل) ، المخصص (١٠/١٧٥) ، معجم ما استعجم (٨/١٠٢) .
غ