البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٨٣ - القسم الثالث
القسم الثاني:
لا ينصرف معرفة و ينصرف نكرة، و هو سبعة أنواع:
الأوّل: العدل عن المعرفة، نحو: عمر.
الثّاني: وزن الفعل إذا نكّرته، نحو: أحمد و تغلب، و تدخل فيه الصفة إذا سميت بها نحو: أحمر، عند الأخفش [١] .
الثّالث: (ما [٢] ) فيه الألف و النون و لا فعلى له، نحو: عثمان و عمران.
الرّابع: الأسماء الأعجمية-إذا-نكّرت، نحو: إبراهيم و إسماعيل.
الخامس: المؤنّث بغير الألفين، نحو: حمزة و قدم و زينب، و ما كانت ألفه للإلحاق، نحو: حبنطى [٣] .
السّادس: المركب، نحو: بعلبكّ إذا نكّرته.
السّابع: الجمع إذا سمّيت به ثم نكّرته، نحو: مساجد.
القسم الثالث:
لا ينصرف نكرة و ينصرف معرفة، و هو المعدول عن العدد عند الأكثر، [٤] نحو: ثلاث و رباع؛ فإنّه نكرة، فإذا سمّيت به زال عنه الصّفة و العدل الّذي هو للمبالغة، و قد ذكرناه في أوّل الباب [٥] .
و هذه الأقسام منها ما لا ينصرف مكبّرا و لا مصغّرا، نحو:
طلحة و عثمان؛ لبقاء المانع فيها مع التصغير، و هو التّعريف و التّأنيث في طليحة، و التّعريف و الألف و النون في عثيمان، و منها ما ينصرف مصغرا و لا ينصرف مكبرا، نحو: عمر و مساجد؛ لزوال المانع في التصغير، و هو العدل في عمير، و الجمع في مسيجدات.
[١] انظر: ص: ٢٦٧.
[٢] تكملة من (ك) .
[٣] الحبنطي: القصير البطين.
[٤] كأبي عمرو و الخليل و سيبويه (الكتاب: ٢/١٥) ، و الزجاج في ما ينصرف و ما لا ينصرف (٤٤) .
[٥] ص: ٢٥٨.