البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٦١ - الفرع الأول فى إثباتها
و مستعطى، و نحو مغزى و مستدعى، و أعطى و أغزى و استدعى [١] .
الثالث: المقصور اذا اتّصل الضمير بثلاثيّه و رباعيّه و خماسيّه، فاكتبه بالألف [٢] نحو: عصاك و رحاك و بشراك، و مغزاه و مستقصاه، و نحو: رماه و غزاه و استعطاه، و كتبوها فى المصحف بالياء فى حال الإمالة، كقوله تعالى: فَلَمََّا أَتََاهََا* [٣] و كقوله:
فَقَضََاهُنَّ [٤] و مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ [٥] و صارت سنّة"فلا تغيّر.
الرابع: قد زادوا ألفا بعد واو الجمع، و الواو الساكنة التى هى لام الفعل، فى حالة الرفع، إذا لم يتصل بضمير المفعول [٦] ، نحو: ضربوا، و قتلوا، و لم يضربوا و لم يقتلوا، و نحو: يغزوا، و يدعوا، و جاءت فى المصحف، فى قوله تعالى: أُولُوا قُوَّةٍ [٧] . و كتبوا"الربا"بواو، و زادوا بعدها ألفا هكذا اَلرِّبََا* [٨] ، فإن قلت: "ضربوك و يغزوك"
[١] يستثنى من ذلك ما وقع قبل آخره ياء فيكتب بالألف كالدنيا و العليا و أعيا انظر: أدب الكاتب ٢٥٨، الخط ١٢٣، الجمل ٢٧١، كتاب الكتاب ٤٤-٤٥.
[٢] انظر: ادب الكاتب ٢٦٠، كتاب الكتاب ٤٥، عمدة الأدباء ٣ أ.
[٣] سورة طه ١١ و سورة القصص ٣٠.
[٤] سورة فصلت ١٢
[٥] سورة القصص ٥٠.
[٦] هذا قول ابن قتيبه و الكسائى و الأخفش و ثعلب و ابن خالويه
انظر: أدب الكاتب ٢٢٥-٢٢٦، أدب الكتاب للصولى ٢٤٦، و الألفات لابن خالويه ٦٣-٦٦، كتاب الخط ١٢٥، الغرة ٢/٣٢٨ ب.
و رأى الفراء و الزجاجى و ابن السراج و ابن درستويه، و المبرد، أنّ ذلك خاص بكل فعل معه واو الجمع انظر: الجمل ٢٧٥، و كتاب الخط ١٢٥، و كتاب الكتاب ٨٣، و أدب الكاتب ٢٢٥-٢٢٦، و الألفات ٦٧، و أدب الكتاب ٢٤٦.
[٧] سورة النمل ٣٣.
[٨] من قوله تعالى فى سورة البقرة ٢٧٥، و غيرها في أربع آيات أخرى.