البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٩ - الحكم السابع
فلو أنّ الأطبّا كان حولى [١] .
يريد: كانوا.
الحكم السابع:
هاء ضمير المذكر المنصوب و المجرورإذا كان قبله متحرك تبعه فى الوصل حرف من جنسه [٢] ، نحو: ضربتهو، و به، و بهو، فى إحدى اللغتين، فإن كان قبله ساكن ففيه مذهبان:
أحدهما كالمتحرك، نحو: عنهو أخذت، و عليهى مال.
و الثانى: أن لا تلحقه حرفا و هو الأكثر [٣] ، و قد حذف عاصم الواو فى
[١] صدر بيت لم أعثر على قائله و عجزه:
و كان مع الأطبّاء الأساة.
و أورد الأنباري بعده قوله:
إذا ما أذهبوا ألما بقلبي # و إن قيل: الأساة هم الشّفاة
و الأساة;جمع آس: و هو: الطبيب.
و البيت فى:
الإفصاح (١٤٧) ، الإنصاف (١/٢٣٥) ، تعليق الفرائد (٢/٢٧) ، خزانة الأدب (٢/٣٨٥) ، الدرر اللوامع (١/٩٣) ، شرح الجمل-لابن عصفور (٢/٣٣٣) ، شرح الشواهد للعينى (٤/٥٥١) ، شرح المفصل (٧/٥، ٩/٨٠) ، شواهد الكشاف (٣٥٣) ، ضرائر الشعر (١٠٨) ، الغرة لابن الدهان (٢/١٢ آ) ، الكشاف (٣/٢٥٣) ، مجالس ثعلب (١/٨٨) ، معانى القرآن-للفراء (١/٩١) .
[٢] انظر: الكتاب (٢/٢٩١) ، المقتضب (١/٣٦-٣٧) ، معاني القرآن و إعرابه (١/١٢) ، السيرافي النحوي (٤٥٣-٤٥٧) ، الغرة (٢/١٥ آ) .
[٣] ليس كلام المؤلف على إطلاقه بل لا بد من التفصيل فيما قبله ساكن: فإما أن يكون الساكن أحد حروف اللين (الألف، و الياء، و الواو) ، مثل: عصاه، عليه، خذوه، و حينئذ الحذف أولى لئلا يجتمع ساكنان بينهما حاجز خفيّ غير حصين و هو الهاء، انظر:
الكتاب (٢/٢٩١) ، المقتضب (١/٢٦٤) ، معانى القرآن و إعرابه (١/١٣-١٤) ، الإقناع فى القراءات السبع (١/٤٩٧) ، الغرة (٢/١٥ آ) .. أو لا يكون الساكن حرف مثل: عنه، منه، و مذهب سيبويه أنّ الإثبات أكثر. انظر: الكتاب (٢/٢٩١) ، معاني القرآن و إعرابه (١/١٢) ، الإقناع (١/٤٩٧-٥٠٣) ، الغرة (٢/١٥ آ) ، و مذهب المبرد: أنّ الإثبات و الحذف سواء، (المقتضب : ١/٢٥٦) .