البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٠ - الحكم السابع
قوله تعالى: *يَرْضَهُ لَكُمْ [١] * و أسكنها أبو عمرو [٢] ، و حذف في الشعر كقولّه:
له زجل كأنّه صوت حاد [٣] .
و أما ضمير المؤنث، نحو: ضربتها، و عنها، فلا تحذف[الألف [٤] ]، إلا فى الشعر كقوله:
[١] سورة الزمر-آية (٧) ، قراءة عاصم: رواية أبي بكر شعبة عن عاصم (يرضه) بالسكون، و قال خلف، عن يحيى بن آدم عن شعبة عن عاصم (يرضه لكم) : يشم الضم. انظر:
السبعة (٢١٠-٢١١) ، التبصرة في القراءات السبع (٦٥٨) ، الكشف عن وجوه القراءات السبع (٢/٢٣٦) ، التيسير (١٨٩) .
[٢] الإسكان: قراءة أبى عمرو فى رواية أبى شعيب السّوسيّ عن اليزيدي: رواية الدوري عن اليزيدي أما رواية أبي عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه اليزيدي فهى بإشباع الضمة، قيل: إنه كان يشمها و لا يشبع.
انظر: السبعة (٢١١-٢١٢) ، التبصرة (٦٥٨) ، الكشف (٢/٢٣٦) ، الإقناع (١/٥٠٢) ، التيسير (١٨٩) .
[٣] صدر بيت للشماخ بن ضرار الذبياني رضي اللّه عنه، عجزه:
إذا طلب الوسيقة أو زمير
و رواية الديوان: (له زجل تقول: أصوت حاد) و حينئذ لا شاهد فيه. و نسبه الغندجانى إلى الربيع بن قطب الفزارى.
و الزجل: الصوت الذي فيه حنين و ترنيم.
و الحادي: هو راعي الإبل يتغنى لها ليطربها و يحثها على السير.
و الوسيقة: أنثاه التي يضمها و يجمعها. و الزمير: هو الغنا في القصب.
طلب وسيقته-و هى أنثاه التى يضمها و يجمعها، و هى من وسقت الشىء أى جمعته-صوّت بها صوت مزمار) .
و البيت فى: (ديوان الشماخ ١٥٥) .
الإنصاف (٢/٩٨) ، البحر المحيط (٣/٧١) ، تاج العروس (زجل) ، تعليق الفرائد (٢/٥٠) ، الحجة-للفارسى (١/١٥٢) ، الخصائص (١/١٢٧) ، الدرر اللوامع (١/٣٤) ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافى (١/٤٣٧) ، شرح التسهيل لابن مالك (١/١٤٥) شرح شواهد الشافية (٢٤٠) ، الصناعتين (١١٢) ، فرحة الأديب (٩٤) ، الكتاب (١/١١) ، الكنوز الذهبية (١/١٣٢) ، اللسان (ها) ، الموشح (٩٣) ، همع الهوامع (١/٥٩) .
[٤] تكملة من (ب) .