البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٤١٦ - التقسيم الأول فيما يختص به كل حرف منها من المعاني
و الكاف للجر [١] و الخطاب [٢] ، و اللام للجر [٣] ، و التعريف [٤] و الابتداء [٥] و الأمر [٦] ، و توطئة القسم [٧] ، و جوابه [٨] و جواب لو [٩] و لو لا [١٠] ، و للفرق، [١١] و النون للتوكيد [١٢] ، و الواو للجر [١٣] ، و النصب [١٤] و الحال [١٥] ، و العطف [١٦] و الإنكار [١٧] ، و التذكر [١٨] ، و الهاء للندبة [١٩] و السكت [٢٠] ، و الإنكار، و الياء
[١] مثل: ليس الباطل كالحق.
[٢] مثل الكاف في: ذلك.
[٣] كقوله تعالى: *لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ *. *
[٤] مثل: النهار، و المؤلف رحمه اللّه اتبع مذهب سيبويه فى كون اللام وحدها المعرفة.
[٥] كقوله تعالى: *لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اَللََّهِ *.
[٦] كقوله تعالى: *لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ *.
[٧] كقوله تعالى: *لَئِنْ أُخْرِجُوا لاََ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ *.
[٨] كقوله تعالى: *وَ تَاللََّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنََامَكُمْ *.
[٩] كقوله تعالى: *لَوْ نَشََاءُ لَجَعَلْنََاهُ حُطََاماً*.
[١٠] كقوله تعالى: *لَوْ لاََ أَنْتُمْ لَكُنََّا مُؤْمِنِينَ *.
[١١] كقوله تعالى: *وَ إِنْ كََانَتْ لَكَبِيرَةً * فتفرق بين إن النافيه و المخففة من الثقيلة.
[١٢] كقوله تعالى: *كَلاََّ لَيُنْبَذَنَّ *.
[١٣] كواو رب كقول الشاعر:
و ليل كموج البحر أرخى سدوله # على بأنواع الهموم ليبتلي
[١٤] كقول الشاعر:
لاتنه عن خلق و تأتي مثله # عار عليك إذا فعلت عظيم
و ليست الناصبه هي الواو بل أن مضمرة وجوبا بعد واو المعية، فكلام المؤلف فيه تسمح بالتعبير.
انظر ١/٦٠٤، و ما سيأتى ص ٤٢٩) .
[١٥] كقوله تعالى: *وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اَللََّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ *.
[١٦] كقوله تعالى: *لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ *. *
[١٧] كقولي: أعمروه، لمن قال: جاء عمرو.
[١٨] مثل: يقولو، يعني يقول زيد.
[١٩] مثل: وا زيداه.
[٢٠] كقوله تعالى: *مََا أَغْنىََ عَنِّي مََالِيَهْ *.
غ