البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٤١٧ - التقسيم الأول فيما يختص به كل حرف منها من المعاني
للتذكر [١] ، و الإنكار [٢] ، و التنوين للصرف، و التنكير، و غيرهما [٣] .
الصنف الثانى: ما كان منها على حرفين
و هى اثنان و عشرون حرفا:
الأول: "أن"، و تكون ناصبة للفعل [٤] ، و مفسّرة [٥] ، و مصدريّة [٦] و صلة. [٧] الثانى: "إن"، تكون شرطا
*٥
و نافية
*٦
، و صلة
*٧
الثالث: "أم"للعطف [٨] ، و الاستفهام [٩] .
الرابع: "أو"للعطف [١٠] ، و نصب الفعل [١١] .
[١] كقولك: قدي، و إذا أردت أن تقول: قد قام
[٢] كقولك: أزيد نيه.
[٣] سيأتى التفصيل ص ٤٤٦.
[٤] كقوله تعالى: *وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ *.
[٥] ص ٤٣٥.
[٦] ص ٤٣٦.
[٧] ص ٤٢٦.
(*٥) ١/٦٢٦.
(*٦) كقوله تعالى: *إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ اَلْإِصْلاََحَ *.
(*٧) ص ٤٣٦.
[٨] كقوله تعالى: *سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ *. *
[٩] ص ٢١٨.
[١٠] كقوله تعالى: *وَ قََالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصََارىََ *.
[١١] كقول الشاعر:
و كنت إذا غمزت قناة قوم # كسرت كعوبها أو تستقيما
و المشهور أن (أو) ليست هي الناصبه بل الناصب للفعل أن مضمرة وجوبا بعد أو التى بمعنى (إلا) .