البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٦٨ - الفرع الأوّل فى إثباتها
الثّالث: قد أثبتوا الواو على خلاف النطق بها، قالوا: على بن أبو طالب، و يتكلمون بالياء [١] و كتبوا في المصحف: الصلوة [٢] و الزكوة [٢] والحيوة [٣] و المشكوة [٤] و (الربوا) [٥] بالواو، و اللفظ بالألف [٦] .
الرابع: قد زادوا الواو فى المصحف قبل الهمزة فى مثل شركوا [٧] (شفعوآ [٨] و في أموالنا ما نشؤا [٩] و أ لم يأتكم نبوآ [١٠] و يا أيها الملوآ [١١] و لم يطرد في كل مواضعه. و زادوا الواو بعد الهمزة المرفوعة فى قوله: جزاو [١٢] سيئة بمثله [١٣] أين جاءت غالبا
[١] المصدر السابق
[٢] كقوله تعالى فى سورة البقرة ٤٣ "وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ وَ اِرْكَعُوا مَعَ اَلرََّاكِعِينَ "
[٣] كقوله تعالى فى سورة البقرة ٨٦ "أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا بِالْآخِرَةِ ، فَلاََ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ ".
[٤] سورة النور ٣٥.
[٥] انظر ص ٣٦١.
[٦] فى كتاب العين ٣/٣١٧: (كتبت على لغة من يفخم الألف التى مرجعها إلى الواو نحو: الصلوة و الزكوة) . و فى كتاب الخط ١٢٤: (قال محمد بن يزيد رحمه اللّه: ليظهروا تفخيم الألف)
و انظر: أدب الكاتب ٢٤٧، الجمل ٢٧٨، كتاب الكتاب ٩٠-٩١، كتاب الخط ١٢٤
[٧] ٢١/الشورى.
[٨] ١٣ الرّوم.
[٩] ٨٧/هود.
[١٠] كقوله تعالى فى سورة التغابن ٥ "أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذََاقُوا وَبََالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ ". و انظر سورة إبراهيم ٩.
[١١] سورة النمل ٢٩. ٣٢. ٣٨، و فى سورة القصص ٣٨: "يََا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ"*
[١٢] في النسختين"و جزآو"بواو فبلها، و هذا غير صحيح
[١٣] سورة يونس ٢٧.