البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٥٢ - الفرع الأول فى إثباتها
يقرأه [١] ، و الأوّل أكثر [٢] . و كذلك فى الأسماء، نحو: هذا خطؤه و من خطئه [٣] ، و منهم من يكتبه بالألف [٤] .
الرابع: إذا كانت فاء الفعل همزة، اتّصلت بكلام قبلها [٥] أثبتّ همزة الوصل، و كتبتها بعدها على الصورة التى تبتدئ فيه بالهمزة، نحو: قلت له: ائت زيدا [٦] ، و كقوله تعالى: *فَلْيُؤَدِّ اَلَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمََانَتَهُ * [٧] . فإن اتصل هذا بواو أو فاء أو لام [٨] فلك الخيار؛ إن شئت كتبته على حد الابتداء [٩] و إن شئت على اللفظ [١٠] ، تقول: اخرج فائذن له، و إن شئت: فأذن له، و لو كان ثقة لاؤتمن عليه و لأتمن عليه، فإن اتّصلت بما يمكن الوقوف عليه كأو، و ثمّ، كتبتها على الإبتداء، تقول [١١] ، اخرج ثم ائذن له. و ما كان من الأفعال فى أوله واو أو ياء، نحو: و جل و يئس، قلت فيه: ايجل و ايأس، فتثبت الهمزة، و كذلك إن وصلته بكلام قبله [١٢] .
[١] انظر: أدب الكاتب ٢٦٣.
[٢] الغرة ٢/٣٣٥ أ.
[٣] الخط ١٢٠، كتاب الكتاب ٣٢، أدب الكاتب ٢٦٢-٢٦٣، الجمل ٢٨٠.
[٤] قال ابن السراج فى الخط ١٢٠ (قال احمد بن يحيى: و ربما أقروا الألف و جاءوا فى الرفع بواو بعدها، و بياء فى الخفض و فى النصب همزة مفتوحة، يقولون: كرهت خطأه بألف واحدة، و عجبت من خطائه بياء بعد الألف.
و قال: الاختيار مع الياء و الواو أن تسقط الألف، و قال: و هو القياس) .
[٥] كان الواجب على المؤلف رحمه اللّه أن يتحدث قبل هذا عما لم يتصل بكلام. انظر: الغرة ٢/٣٣٢ ب.
[٦] الخط ١٢١، الغرة، ٢/٣٣٢ ب، أدب الكتاب ٢١٩-٢٢١.
[٧] سورة البقرة ٢٨٣
[٨] فيما لا يمكنك الوقف عليه. انظر: (الخط ١٢١)
[٩] أي تكتبه ألفا في كل حال (الخط ١٢١)
[١٠] الخط ١٢١، أدب الكتاب ٢١٩.
[١١] ب: (تقول) معادة.
[١٢] أدب الكتاب ٢٢١-٢٢٢، الغرة ٢/٣٣٣ أ.